مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢ - (مسألة ١٦) لا یرث القاتل من المقتول إذا کان القتل عمدا و ظلما
(مسألة ١٥): نماء الترکة المتجدد بعد الموت حکمه حکم أصل الترکة فی ما تقدم {٥٥}.
[الثانی: القتل]الثانی: القتل.
[ (مسألة ١٦): لا یرث القاتل من المقتول إذا کان القتل عمدا و ظلما](مسألة ١٦): لا یرث القاتل من المقتول إذا کان القتل عمدا و ظلما {٥٦} و یرث منه لو کان القتل بحق و لو کان عمدا {٥٧}.
_____________________________
{٥٥} لأن النماء مال متجدد تابع للأصل فیشمله ما یترتب علی الأصل من الأحکام.
{٥٦}
إجماعا، و نصوصا فعن نبینا الأعظم صلی اللّٰه علیه و آله- کما فی الصحیح-
أنه قال: «لا میراث للقاتل» [١]، و عن أبی جعفر الباقر علیه السلام فی صحیح
أبی عبیدة: «فی رجل قتل أمه قال: لا یرثها، و یقتل بها صاغرا، و لا أظن
قتله بها کفارة لذنبه» [٢]، و فی صحیح الحلبی عن الصادق علیه السلام: «عن
الرجل یقتل ابنه، أ یقتل به؟ فقال: لا، و لا یرث أحدهما الآخر إذا قتله»
[٣] إلی غیر ذلک من الروایات التی یأتی التعرض لبعضها، و یقتضی الاعتبار
ذلک أیضا، إذ لولاه لم یأمن مستعجل الإرث غیر المبالی بدینه أن یقتل مورثه،
و لا فرق فی القاتل أن یکون قریبا أو بعیدا، ما دام یرث من المقتول.
{٥٧}
إجماعا و نصوصا منها العمومات، و الإطلاقات الدالة علی الإرث، و منها
روایة حفص بن غیاث المنجبرة: «فی طائفتین من المؤمنین إحداهما باغیة و
الأخری عادلة، اقتتلوا فقتل رجل من أهل العراق أباه، أو ابنه، أو أخاه، أو
حمیمه، و هو من أهل البغی و هو وارثه، أ یرثه؟ قال: نعم، لأنه قتله بحق»
[٤]، و التعلیل فیها عام یشمل کل مورد کان القتل بحق، و لا فرق فی ذلک بین
أن یکون هو المباشر للقتل، أو کان سببا له. و القتل بالحق کالقصاص، و الحدّ
[١] الوسائل: باب ٧ من أبواب موانع الإرث الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ٧ من أبواب موانع الإرث الحدیث: ٢.
[٣] الوسائل: باب ٧ من أبواب موانع الإرث الحدیث: ٧.
[٤] الوسائل: باب ١٣ من أبواب موانع الإرث.