مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٩ - (مسألة ١) الکفار قد ینکحون المحرمات عند المسلمین بمقتضی مذهبهم
الفصل العاشر فی میراث المجوس و غیرهم من الکفار إذا ترافعوا إلی المسلمین أو أسلموا {١}.
[ (مسألة ١): الکفار قد ینکحون المحرمات عند المسلمین بمقتضی مذهبهم](مسألة ١): الکفار قد ینکحون المحرمات عند المسلمین بمقتضی مذهبهم و قد ینکحون المحللات فلهم نسب و سبب صحیحان و فاسدان {٢}،
_____________________________
{١}
لأن الأحکام الآتیة متوقفة علی إسلامهم، أو التزامهم بما یصدر من الحاکم
الشرعی من الحکم، و إلا فهم علی شریعتهم فی الإرث، لأن نکاحهم صحیح عندنا، و
النسب و السبب متفرعان علیه، فعلی مذهبهم یصح نکاحهم و إرثهم، ما لم
یسلموا، أو یترافعوا إلینا.
{٢} الأقسام المتصورة فی النسب المتولد من النکاح، أو السبب نفسه، أربعة:
الأول: أن یکون النکاح صحیحا عندنا و عندهم، فیرث کل منهما الآخر بلا شک و شبهة، لما مرّ من الأدلة.
الثانی:
أن یکون فاسدا عندنا، و فاسدا عندهم، فلا یرث کل منهما الآخر، لعدم تحقق
النسب الصحیح أو السبب، فلا مقتضی له، مضافا إلی العمومات، و الإطلاقات،
الواردتان فی مثل قول نبینا الأعظم صلی اللّٰه علیه و آله: «و للعاهر
الحجر، و لا