مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠ - (مسألة ٣٦) لو تحقق اللعان فلا توارث بین الولد و والده
و هی: [الأول: اللعان الجامع للشرائط]
الأول: اللعان الجامع للشرائط {١١٥}.
[ (مسألة ٣٦): لو تحقق اللعان فلا توارث بین الولد و والده](مسألة ٣٦): لو تحقق اللعان فلا توارث بین الولد و والده {١١٦}، و کذا
بینه و بین أقارب والده {١١٧} و لا یمنع اللعان من التوارث بین الولد و أمه
{١١٨} و کذا بینه و بین أقاربها {١١٩}.
_____________________________
{١١٥}
فلا نسبة حینئذ شرعا، فیصیر کالأجنبی و لا یبقی موضوع للإرث، و لذا کان
عدّه من الموانع فیه نوع من التسامح. نعم، الآثار التکوینیة المترتبة علی
ذلک موجودة، و لذا یحرم نکاحها لو کان بنتا، و کذا فی ولد الزنا، کما یأتی.
{١١٦}
إجماعا، و نصوصا- بعد نفی النسبة بینهما باللعان- ففی صحیح زرارة عن أبی
جعفر علیه السلام: «إن میراث ولد الملاعنة لأمه فإن کانت امه لیست بحیة،
فلأقرب الناس من أمه، لأخواله» [١].
{١١٧} لسقوط النسب عن الأب شرعا،
ففی معتبرة أبی بصیر عن الصادق علیه السلام: «فی المرأة یلاعنها زوجها، و
یفرق بینهما، إلی من ینسب ولدها؟
قال: إلی امه» [٢]، و عن أبی عبد
اللّٰه علیه السلام: «لا یکون اللعان إلا بنفی الولد» [٣]، مضافا إلی
الإجماع، و المتقرب بالأب کالأخ و الأخت للأب و الجد و الجدة و الأعمام و
العمات و أولادهم.
{١١٨} للإطلاقات، و العمومات، بعد تحقق النسبة
بإضافته إلیها شرعا و عرفا، و لما مرّ من النص، مضافا إلی الإجماع، و ما
دلّ علی الخلاف مطروح، کما یأتی فی کیفیة میراث ولد الملاعنة.
{١١٩} لوجود المقتضی و فقد المانع، بعد وجود النسبة إلیها شرعا و عرفا کالأخ و الأخت للأم و الأخوال و الخالات.
[١] الوسائل: باب ١٤ من أبواب اللعان.
[٢] الوسائل: باب ١٤ من أبواب اللعان.
[٣] الوسائل: باب ٩ من أبواب اللعان.