مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٢ - (مسألة ١٢) میراث ولد المعتقة، لمن أعتقهم
(مسألة ١١): لا یرث العتیق مولاه {١١١}، فإذا لم یکن له قریب و لا معتق و لا ضامن جریرة کان میراثه للإمام {١١٢}.
[ (مسألة ١٢): میراث ولد المعتقة، لمن أعتقهم](مسألة ١٢): میراث ولد المعتقة {١١٣}، لمن أعتقهم {١١٤}، و لو أعتقوا حملا مع أمهم و لا ینجر و لأوهم {١١٥}.
_____________________________
دون الأم، لأن النساء لا یرثن فی الولاء بالعتق، و کذا فروعهن.
و
أما الثانی: لما تقدم من الأدلة، و کذا لا ترث العمات و الخالات، سواء کن
متقربات بالأب أو الأم، لاختصاص الإرث بالذکور دون الإناث.
و لا ترث بالولاء الزوج و الزوجة.
أما الأول: فلما عرفت أن ولاء المرأة مخصوص بعصبتها.
و أما الثانی: فلما مرّ من اختصاص الإرث بالولاء بالذکور.
ثمَّ
إنه یقوم أولاد الأولاد الذکور مقام آبائهم عند عدمهم، فیأخذ کل منهم نصیب
من یتقرب به، کالمیراث فی غیر الولاء، فإذا خلف أحدهم مثلا واحدا و الآخر
أربع، کان المیراث بینهم نصفین، لما تقدم فی إرث الطبقة الأولی، فراجع
هناک.
{١١١} للأصل، و لقوله صلی اللّٰه علیه و آله: «الولاء لمن أعتق»
[١]، فإن الولاء حیثیة تقییدیة، و فی المعتق لم تتحقق هذه الحیثیة، مضافا
إلی الإجماع، بل الاعتبار یدلّ علی ذلک أیضا.
{١١٢} لأنه وارث من لا وارث له، کما یأتی.
{١١٣} ان کان الولد قبل العتق، و لم یتبعها الحمل، فأعتقت الأم وحدها أو اشترط الرقیة فی الحمل، لو قلنا بجواز مثل هذا الشرط.
{١١٤}
لإطلاق قوله صلّی اللّٰه علیه و آله: «الولاء لمن أعتق» [٢]، فیکون میراث
الحمل الذی أعتق لمعتقه بالولاء، مضافا إلی الإجماع و ما یأتی من الأخبار.
{١١٥} للأصل، و لأن الولاء للنعمة و هی مفقودة علی الحمل بالنسبة لمولی
[١] الوسائل: باب ٣٧ من أبواب العتق.
[٢] الوسائل: باب ٣٧ من أبواب العتق.