مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٣ - (مسألة ٤٢) المتولد من الشبهة کالمتولد من العقد الصحیح الشرعی
فلا یکون التوارث بین الطفل و الزانی فقط {١٣١}، و لا بینه و بین المنتسبین إلی الزانی أیضا {١٣٢}. [ (مسألة ٤٠): لا یمنع من التوارث التولد من الوطء الحرام غیر الزنا]
(مسألة ٤٠): لا یمنع من التوارث التولد من الوطء الحرام غیر الزنا کالوطء فی حال الاعتکاف و فی حال الإحرام و فی حال الحیض و فی صوم شهر رمضان {١٣٣}.
[ (مسألة ٤١): یرث أقرباء المتولد من الزنا منه](مسألة ٤١): یرث أقرباء المتولد من الزنا منه کولده و زوجته و نحوهما إن لم یکن مانع فی البین {١٣٤}، کما یرث الولد أحد أبویه غیر الزانی {١٣٥}.
[ (مسألة ٤٢): المتولد من الشبهة کالمتولد من العقد الصحیح الشرعی](مسألة ٤٢): المتولد من الشبهة کالمتولد من العقد الصحیح الشرعی یکون التوارث بینه و بین أقاربه {١٣٦}.
_____________________________
{١٣١} لنفی النسبة شرعا فی الزانی، و تحققها فی غیر الزانی.
{١٣٢} لما مرّ فی سابقة من نفی النسبة.
{١٣٣} للأصل، و العموم، و الإطلاق و الاتفاق.
{١٣٤} للعمومات، و الإطلاقات، فیرث کل من زوجته و ولده منه، کما أن المتولد من الزنا یرث من کل منهما.
{١٣٥}
لتحقق النسبة الشرعیة حینئذ، لأن المفروض أن الزنا من طرف واحد فتتحقق
النسبة الشرعیة من الطرف الآخر، سواء کان التوارث بین نفس أحد الأبوین الذی
لا یکون من الزنا، أم بین المنتسبین إلیه، لفرض تحقق النسبة الشرعیة، فإذا
کان من طرف الأب وطء شبهة کما إذا کان أعمی أو غیر ذلک- و من طرف الأم
زنا، یرث الأب من الطفل و بالعکس، و کذا جده لأبیه و أعمامه، و کذلک لو
فرضنا أن الوطء بالشبهة من ناحیة الأم دون الأب، فترث الأم و المنتسبین
إلیها منه، و هو یرثهم.
{١٣٦} لأنه ولد شرعی مع تحقق الشبهة، و أن النسبة باقیة شرعا، فیرث من