مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٩ - الثانیة أن یبول من أحد الفرجین دائما أو غالبا
(مسألة ٣): المدار فی سبق البول من أحد الفرجین الدوام أو الغالب {٤}، و إلا فیأخذ بالأمارة الأخری {٥}.
[الثانیة: أن یبول من أحد الفرجین دائما أو غالبا]الثانیة: أن یبول من أحد الفرجین دائما أو غالبا {٦}.
_____________________________
«المولود،
یولد له ما للرجال، و له ما للنساء، قال علیه السلام: یورث من حیث سبق
بوله، فإن خرج منهما سواء فمن حیث ینبعث، فإن کانا سواء ورث میراث الرجال و
میراث النساء» [١]، و فی معتبرة إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبیه علیهما
السلام: «ان علیا علیه السلام کان یقول الخنثی یورث من حیث یبول، فإن بال
منهما جمیعا فمن أیهما سبق البول ورث منه، فإن مات و لم یبل فنصف عقل
المرأة، و نصف عقل الرجل» [٢]، و المراد من العقل المیراث. و عن الصادق
علیه السلام: «فی المولود له ما للرجال، و له ما للنساء، یبول منهما جمیعا
قال: من أیهما سبق، قیل: فإن خرج منهما جمیعا، قال: فمن أیهما استدر، قیل
فان استدرا جمیعا قال: فمن أبعدهما» [٣] إلی غیر ذلک من الروایات. و هذه
العلامة فیما إذا کان یبول من آلة الرجال و فرج النساء، فحینئذ یکون المدار
علی الأسبقیة کما عرفت، و إلا فإن کان یبول من أحدهما خاصة فالمدار علیه،
کما یأتی.
{٤} لأنهما المدار فی نظر العرف، فلا عبرة بالنادر الذی هو کالمعدوم.
فرع:
المراد من السبق الطبیعی منه. لا الاختیاری، فإذا سبق البول من آلة الرجال
لأجل سد الفرج اختیارا، لا عبرة بهذا السبق، لانصراف الأدلة عنه.
{٥} من الانقطاع، أو عدّ الأضلاع، أو غیرهما مما یوجب إحراز الواقع.
{٦}
لقول الصادق علیه السلام فی معتبرة طلحة: «کان أمیر المؤمنین- علیه السلام
یورّث الخنثی من حیث یبول» [٤] أی یأتی منه البول و لا یأتی من الثقب
الآخر، و فی روایة داود بن فرقد عن الصادق علیه السلام: «إن کان یبول من
ذکره فله میراث الذکر،
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب میراث الخنثی الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ٢ من أبواب میراث الخنثی الحدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب میراث الخنثی الحدیث: ٤.
[٤] الوسائل: باب ١ من أبواب میراث الخنثی الحدیث: ٢.