مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٦ - (مسألة ٢) الغرقی و المهدوم علیهم یرث بعضهم من بعض بشروط
و کذا فی الأکثر من واحد {٨}. [ (مسألة ٢): الغرقی و المهدوم علیهم یرث بعضهم من بعض بشروط]
(مسألة ٢): الغرقی و المهدوم علیهم یرث بعضهم من بعض {٩}.
بشروط:
الأول: إذا کان لهم أو لأحدهم مال {١٠}.
الثانی: التوارث بینهم {١١}
_____________________________
{٨} لأن الحکم حسب الأصل و القاعدة، فلا فرق بین قلة الأفراد أو کثرتها.
{٩} نصوصا متواترة، و بها ترفع الید عن القاعدة المتقدمة.
{١٠}
لانتفاء الموضوع مع عدم المال، و عن صاحب الجواهر (قدس اللّٰه نفسه
الزکیة): «لا ینبغی ذکره شرطا» و هو الحق، لأن التوریث فرع تحقق المال، فلو
کان لأحدهما مال دون الآخر، یرثه من لا مال له، فلا یشترط ثبوت التواریث
بین الطرفین فی الفرض.
{١١} سواء کان بالنسب أو السبب بلا مانع فی البین، لانتفاء الشرط الذی هو السبب أو النسب.
و
لا فرق فی سبب الإرث بینهما بین أن یکونا مقدمین علی من سواهما، أو یکونا
شریکین، فلو انتفی السبب فلا إرث کما لو غرق إخوان، و لکل منهما ولد. أو
کان فی أحدهما مانع من کفر، أو رق.
و هل الحکم یجری فیما إذا کان الإرث
من جانب واحد- کأخوین غرقا لأحدهما ولد دون الآخر- من أن الحکم علی خلاف
الأصل و القاعدة- کما عرفت- فیقتصر علی المتیقن، و هو ما إذا کان التوارث
بینهما و من الجانبین؟
و هو المشهور، بل ادّعی الإجماع علیه.
و من إطلاق قول الصادق علیه السلام: «یورّث بعضهم من بعض» [١]، فهو
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب میراث الغرقی و المهدوم علیهم.