مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٣ - (مسألة ٣) لو أوصی من لا وارث له بالثلث تنفذ الوصیة فیه
بنظر من الحاکم الشرعی المأمون {١٥٠}. [ (مسألة ٢): لا تمنع الزوجة إرث الإمام علیه السلام بل تشارکه و لها نصیبها الأعلی]
(مسألة ٢): لا تمنع الزوجة إرث الإمام علیه السلام بل تشارکه و لها نصیبها الأعلی {١٥١}، بخلاف الزوج فإنه یمنع إرث الإمام علیه السلام {١٥٢}.
[ (مسألة ٣): لو أوصی من لا وارث له بالثلث تنفذ الوصیة فیه](مسألة ٣): لو أوصی من لا وارث له بالثلث تنفذ الوصیة فیه {١٥٣}،
_____________________________
و
احتیاج موالیهم الذین هم من عیالهم و رأفتهم بهم، و أنهم تحملوا ما تحملوا
بالإضافة إلیهم علیهم السلام، فیحصل الاطمئنان التام برضائهم فی التقسیم
بین الفقراء و المساکین من شیعتهم مطلقا بعد تعذّر وصول المال إلیهم.
و دعوی: أنه یکون من الأنفال التی ثبت تحلیلهم إیاها للشیعة مطلقا فی عصر الغیبة لنصوص تقدمت [١]، معللة: «لتطیب ولادتهم».
غیر
صحیحة: لأن الأصل البقاء علی ملکهم، بعد إعراض المشهور عن العمل بها فی
المقام، فینصرف فی الموارد التی یصرف المال المتعذر وصوله إلی مالکه،
کإعطائه للمحتاجین من شیعتهم.
و لا یختص بالهاشمی- کما عن بعض- لعدم دلیل علی ذلک، بل الدلیل علی خلافه، و هو ما تقدم، مضافا إلی الأصل.
{١٥٠} لأنه نائبه فی عصر الغیبة، فیرجع إلیه إلی أن تنجلی الغبرة- کما تقدم.
فی کتاب القضاء و کتاب البیع و غیرهما- و یتبع نظره فی ما یراه من المصلحة، إن کان مخالفا لهواه، و مطیعا لأمر مولاه.
{١٥١} لما تقدم من أن الزائد من نصیبها یرد إلی الإمام علیه السلام مکررا، فلا وجه للإعادة.
{١٥٢} لما مرّ من أن له نصیبه الأعلی بالفرض، و یأخذ الباقی بالرد.
{١٥٣} لما تقدم من الأدلة الدالة علی وجوب العمل بذلک فی کتاب الوصیة، و أن للمیت الثلث من ماله.
[١] الوسائل: باب ٤ من أبواب الأنفال (الخمس).