مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٩ - (مسألة ١٤) إذا کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأبوین أو الأب و العمومة من قبل الأم فله نصیبه الأعلی
و الباقی من الثلاثین للعمومة من قبل الأب أو الأبوین للذکر مثل حظ الأنثیین مع التعدد و الاختلاف. {٢٥٦}. [ (مسألة ١٣): لو کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأبوین أو الأب فقط- فله نصیبه الأعلی]
(مسألة ١٣): لو کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأبوین أو الأب فقط- فله نصیبه الأعلی {٢٥٧} و الباقی للعمومة للذکر مثل حظ الأنثیین {٢٥٨}، و لو کان مع الخؤولة من قبلهما أو من قبل الأب فقط أو الأم فکذلک {٢٥٩}، إلا أنه یقسّم بینهم بالسویة مطلقا {٢٦٠} و لو کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأم فکذلک {٢٦١}، یقسم بینهم بالسویة و لا یترک الاحتیاط بالتصالح بالتساوی {٢٦٢}.
[ (مسألة ١٤): إذا کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأبوین أو الأب و العمومة من قبل الأم فله نصیبه الأعلی](مسألة ١٤): إذا کان أحد الزوجین مع العمومة من قبل الأبوین أو الأب و العمومة من قبل الأم فله نصیبه الأعلی {٢٦٣}.
_____________________________
{٢٥٦} لما مرّ فی (مسألة ٩) فلا وجه للتکرار.
{٢٥٧} لأنهما یرثان مع کل طبقة، و لا ینقص من نصیبهما شیء، و لنصوص مستفیضة کما تأتی- فللزوج النصف و للزوجة الربع.
{٢٥٨} لانحصار نصیبهم فی ذلک، و الإجماع، و لما مرّ من القاعدة الجاریة فی الإرث، و هی تفضیل الذکر علی الأنثی [١].
{٢٥٩} لانتقال الترکة إلیهم بعد إفراز نصیب أحد الزوجین منها، للعمومات، و الإطلاقات.
{٢٦٠}
لما تقدم فی (مسألة ٤) من أنه لا تفاضل فی میراث الإخوة من الأم، و أن
الذکر و الأنثی سواء، و أن الخؤولة بمنزلة الأم، لأنها تتقرّب بها، کما مرّ
سابقا.
{٢٦١} لانحصار نصیبهم فی ذلک، فتکون الترکة لهم.
{٢٦٢} ظهر وجه ذلک مما تقدم فی المسائل السابقة، فلا وجه للإعادة،
{٢٦٣} لما مرّ فی المسألة السابقة.
[١] الوسائل: باب ١ من أبواب میراث الأزواج.