مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٦ - (مسألة ١٤) لو زنی بامرأة فولدت منه ولدا ثمَّ تزوج بها فأولد منها طفلا آخر
و لو أنکر أحدهما خاصة لم یسمع منه بعد إقراره {٥٦}، نعم لو کانا معروفین بغیر ذلک النسب لم یقبل قولهما {٥٧}. [ (مسألة ١٤): لو زنی بامرأة فولدت منه ولدا ثمَّ تزوج بها فأولد منها طفلا آخر]
(مسألة ١٤): لو زنی بامرأة فولدت منه ولدا ثمَّ تزوج بها فأولد منها
طفلا آخر ثمَّ مات و اشتبه الطفلان و لم یعلم تاریخ ولادتهما یقرع بینهما و
یعطی الإرث من خرج السهم بولادته متأخرا {٥٨}، و کذا لو مات أحدهما و لم
یمیز أنه الولد الشرعی أو غیره {٥٩}، و الأحوط التراضی و التصالح {٦٠}.
_____________________________
و لا فرق فی الإقرار بین الولد و الأخ و غیرهما، کما لا فرق فی الأولاد بین الصغار و الکبار، لما مرّ من العموم.
{٥٦} لأنه إنکار بعد الإقرار الجامع للشرائط، فلا یسمع، کما تقدم فی کتاب الإقرار.
{٥٧} لبطلان الإقرار و فساده بعد الاطمئنان بالخلاف.
نعم
لو کانا معروفین علی وجه لا ینافی الإقرار، و لم یعلم منه فساده، فلصحة
الإقرار حینئذ وجه، لإمکان صحته حملا لقول المسلم علی الصحة، و لعموم
القاعدة.
{٥٨} لأنها لکل أمر مشتبه، و لا یمکن رفع الاشتباه إلا بها،
إلا إذا حصل الاطمئنان من القرائن الخارجیة، أو تجارب طبیة أو غیرها،
بتعیین الولد الشرعی و تمییزه عن غیره.
{٥٩} لما تقدّم فی سابقة من غیر فرق، هذا إن فرضنا للولد مالا، و إلا فلا مورد لهذا الفرع.
{٦٠} لأنه حسن علی کل حال، و بهما یؤمن من الوقوع فی خلاف الواقع.