مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٩ - (مسألة ٢٥) إذا لم یکن للمقتول وارث سوی الإمام علیه السلام فله المطالبة بالقود أو الدیة
و إن لم یکن لهما حق القصاص {٧٩}، لکن إذا وقع الصلح و التراضی بالدیة ورثا نصیبهما منها {٨٠}.
نعم لا یرث المتقرّب بالأم وحدها کالأخ و الأخت للأم من الدیة شیئا {٨١}. [ (مسألة ٢٤): الدیة فی الخطأ المحض علی العاقلة و لو لم یکن للمیت وارث سوی العاقلة]
(مسألة ٢٤): الدیة فی الخطأ المحض علی العاقلة و لو لم یکن للمیت وارث سوی العاقلة ترث العاقلة من الدیة التی تدفعها فی الخطأ {٨٢}
[ (مسألة ٢٥): إذا لم یکن للمقتول وارث سوی الإمام علیه السلام فله المطالبة بالقود أو الدیة](مسألة ٢٥): إذا لم یکن للمقتول وارث سوی الإمام علیه السلام فله المطالبة بالقود أو الدیة مع التراضی و لیس له العفو {٨٣}.
_____________________________
{٧٩} لما مر فی مسألة ٥ (من فصل فی کیفیة استیفاء القصاص و ما یتعلق به).
{٨٠} لما تقدم من الإطلاق.
{٨١} نصوصا، و إجماعا، کما تقدمت فی (مسألة ٦) من استیفاء القصاص فراجع هناک و لا وجه للإعادة و التکرار مرة أخری.
{٨٢}
للإطلاقات، و العمومات الدالة علی الإرث، و علی أخذ الدیة من العاقلة
فتؤخذ منهم الدیة و ترد إلیهم علی حسب سهام الإرث، و یتصدی لذلک الحاکم
الشرعی، لولایته علی ذلک حسبه إن لم یتصدّوا أنفسهم لذلک.
{٨٣} لصحیح
أبی ولاد عن الصادق علیه السلام: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السلام عن رجل
مسلم قتل مسلما عمدا فلم یکن للمقتول أولیاء من المسلمین إلا أولیاء من أهل
الذمة من قرابته؟ فقال: علی الإمام أن یعرض علی قرابته من أهل بیته
الإسلام، فمن أسلم منهم فهو ولیه، یدفع القاتل إلیه، فإن شاء قتل، و إن شاء
عفا، و إن شاء أخذ الدیة، فإن لم یسلم أحد کان الإمام ولی أمره، فإن شاء
قتل، و إن شاء أخذ الدیة فجعلها فی بیت مال المسلمین، لأن جنایة المقتول
کانت علی الإمام