مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٣ - (مسألة ٦) لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة من قبل الأبوین أو الأب فالثلث للخؤولة
و یسقط الخؤولة من الأب فقط إلا مع عدم الخؤولة من الأب و الام {٢٢٦} [ (مسألة ٦): لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة من قبل الأبوین أو الأب فالثلث للخؤولة]
(مسألة ٦): لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة من قبل الأبوین أو الأب فالثلث للخؤولة {٢٢٧}،
_____________________________
{٢٢٦}
للإجماع، و لما تقدم من النصوص [١]، و یمکن تأسیس قاعدة فی المقام و هی:
(أن المتقرّب إلی المیت بالأب لا یرث مع وجود المتقرب إلیه بالأب و الأم،
بخلاف المتقرب إلیه، بالأم فقط، فإنه یرث مطلقا).
{٢٢٧} علی المشهور،
لنصوص مستفیضة، ففی صحیح أبی بصیر عن الصادق علیه السلام: «ان فی کتاب علی
علیه السلام رجل مات و ترک عمه و خاله، فقال علیه السلام:
للعم الثلثان، و للخال الثلث» [٢]، و فی معتبرة أبی أیوب: «ان فی کتاب علی علیه السلام:
إن
العمة بمنزلة الأب، و الخالة بمنزلة الأم، و بنت الأخ بمنزلة الأخ قال: و
کل ذی رحم فهو بمنزلة الرحم الذی یجرّ به، إلا أن یکون وارث أقرب إلی
المیت، فیحجبه» [٣]، فقوله علیه السلام: إن العمة بمنزلة الأب، لأنها تأخذ
إرث أخیها الذی هو أب المیت- کما هو واضح- و کذا الخالة، فإنها ترث أختها
التی هی أم المیت.
و لا فرق فی ذلک بین اتحاد الخال و تعدده، و ذکوریته و أنوثیته، لإطلاق ما مرّ فی صحیح أبی بصیر.
و
ما عن جمع من أن للخال المتحد السدس، و الثلث إن تعدد، و للعم النصف، حیث
یجتمع العلم و الخال، و الباقی یردّ علیهما بقدر سهامهما. و کذا لو ترک عمة
و خالة، للعمة النصف، و للخالة السدس، و الباقی یردّ علیهما بالنسبة.
قابل للمناقشة: لأنه اجتهاد فی مقابل النص- کما مرّ- و به ترفع الید عن القاعدة المتقدمة.
[١] الوسائل: باب ١٢ من أبواب میراث الإخوة و الأجداد.
[٢] الوسائل: باب ٢ من أبواب میراث الأعمام الحدیث: ١.
[٣] الوسائل: باب ٢ من أبواب میراث الأعمام الحدیث: ٦.