مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤١ - (مسألة ١) لو فقد الوارث النسبی و المولی المعتق و ضامن الجریرة کان المیراث للإمام علیه السلام
(مسألة ١٠): إذا وجد الزوج أو الزوجة مع ضامن الجریرة کان له نصیبه الأعلی بالفرض و الباقی له بالردّ و لها نصیبها الأعلی و الباقی للضامن {١٤٥}.
[أما الرابع فهو ولاء الإمامة]أما الرابع فهو ولاء الإمامة {١٤٦}.
[ (مسألة ١): لو فقد الوارث النسبی و المولی المعتق و ضامن الجریرة کان المیراث للإمام علیه السلام](مسألة ١): لو فقد الوارث النسبی و المولی المعتق و ضامن الجریرة کان المیراث للإمام علیه السلام {١٤٧}.
_____________________________
{١٤٥} لما تقدم من الأدلة الدالة علی ذلک عموما، و خصوصا، مکررا. فلا وجه للإعادة مرة أخری.
{١٤٦}
فهو إن لم یکن للمیت وارث نسبی- خال عن موانع الإرث- و لا سببی من الزوج، و
المنعم، و ضامن الجریرة کان إرثه حینئذ للإمام علیه السلام حاضرا کان أو
غائبا، بالأدلة الثلاثة کما یأتی.
{١٤٧} إجماعا، و نصوصا، و اعتبارا.
ففی صحیح محمد بن مسلم عن أبی جعفر علیه السلام قال: «من مات و لیس له وارث
من قرابته، و لا مولی عتاقه، قد ضمن جریرته فماله من الأنفال» [١]، و تقدم
أن الأنفال للإمام علیه السلام بعد الرسول صلّی اللّٰه علیه و آله فکونه
من الأنفال من جهة أنه ملک للإمام- لا أنهم أحلّوه لشیعتهم کما أحلّوا
الأنفال- إذ لم یثبت ذلک کما یأتی. و فی معتبرة أیوب بن عطیة الحذّاء قال:
«سمعت
أبا عبد اللّٰه علیه السلام یقول: کان رسول اللّٰه صلّی اللّٰه علیه و آله
یقول: أنا أولی بکل مؤمن من نفسه، و من ترک مالا فللوارث، و من ترک دینا
أو ضیاعا فإلیّ و علیّ» [٢]، فهذه المعتبرة صریحة علی أن میراث من لا وارث
له ملک للإمام، و لا یکون مباحا لشیعته.
و عن أبی الحسن الأول علیه السلام فی معتبرة حماد بن عیسی: «الإمام وارث من
[١] الوسائل: باب ٣ من أبواب ولاء ضمان الجریرة الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ٣ من أبواب ولاء ضمان الجریرة الحدیث: ١٤.