مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٨ - (مسألة ٦) إرث الجدودة بالقرابة لا بالفرض
١١- الثلاثین مع الثلث {٥٣}.
١٢- الثلثان مع السدس {٥٤}.
١٣- السدس مع السدس {٥٥}.
و أما صور الاجتماع بحسب القرابة فلا حصر لها {٥٦}. [ (مسألة ٦): إرث الجدودة بالقرابة لا بالفرض]
(مسألة ٦): إرث الجدودة بالقرابة لا بالفرض {٥٧}.
_____________________________
و البقیة للولد.
{٥٣} کما فی الأختین للأب أو للأبوین، و أختین للأم.
{٥٤} کما فی أب و بنتین، فللأب السدس، و الثلثان للبنتین.
{٥٥}
کما فی الأبوین مع الولد، فإن لکل واحد من الأب و الأم السدس، و البقیة
للولد لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیَیْنِ، فهذه مجموعة الصور التی هی
ست و ثلاثون صورة.
{٥٦} لاختلافه باختلاف الورّاث کثرة و قلّة، و یمکن
فرض ما امتنع لغیر العول- فإن العول الذی هو زیادة السهام عن الترکة أمر
باطل عندنا- کما إذا اجتمع الربع مع مثله فی القرابة، کابن و بنتین. و کذا
مع الثمن، کما فی زوجة و بنت و ثلاثة بنین، فللزوجة الثمن، و للأولاد
الذکور لکل واحد منهم الربع، و للبنت الثمن، و کذا لو اجتمع الثلث مع السدس
و هکذا.
{٥٧} لعدم ورود سهم لهم فی الکتاب و السنة، و إنما یکون إرثهم
بواسطة من یتقرب بهم، کالأم و الأب، و فی روایة أبی أیوب عن الصادق علیه
السلام قال: «إن فی کتاب علی علیه السلام: کل ذی رحم بمنزلة الرحم الذی
یجرّ به، إلا أن یکون وارث أقرب إلی المیت منه فیحجبه» [١]، فیستفاد منها
قاعدة فقهیة تخص باب الإرث- و هی موافقة للآیات الشریفة المتقدمة، و
الروایات التی یأتی ذکرها فی محلها إن شاء اللّٰه تعالی- خرجت منها موارد
تقدمت فی موانع الإرث.
[١] الوسائل: باب ٥ من أبواب میراث الإخوة و الأجداد الحدیث: ٩.