مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٢ - (مسألة ١٩) لو کان مع أحد الزوجین العمومة من الأبوین أو الأب و العمومة من الام و الخؤولة من الام فله نصیبه الأعلی
(مسألة ١٨): لو کان مع أحد الزوجین العمومة من قبل الأبوین أو الأب فقط و الخؤولة کذلک و العمومة من الام فله نصیبه الأعلی و الثلث من بقیة الترکة للخؤولة مطلقا بالسویة {٢٧٨}، و للعمومة من قبل الام السدس من الباقی مع الانفراد، و الثلث مع التعدد یقسّم بینهم بالسویة {٢٧٩}، و کذا مع الاختلاف و یحتاط بالتصالح و التراضی {٢٨٠}، و البقیة للباقی للذکر ضعف الأنثی {٢٨١}.
[ (مسألة ١٩): لو کان مع أحد الزوجین العمومة من الأبوین أو الأب و العمومة من الام و الخؤولة من الام فله نصیبه الأعلی](مسألة ١٩): لو کان مع أحد الزوجین العمومة من الأبوین أو الأب و
العمومة من الام و الخؤولة من الام فله نصیبه الأعلی {٢٨٢}، و الثلث من
الترکة للخؤولة من الام یقسّم بالسویة مطلقا {٢٨٣}، و للعمومة من قبل الام
السدس من البقیة مع الانفراد، و الثلث مع التعدد و عدم الاختلاف یقسّم
بالسویة، و کذا مع الاختلاف فی الجنس، و الاحتیاط بالتصالح و التراضی
{٢٨٤}، و البقیة للباقی للذکر ضعف الأنثی {٢٨٥}.
_____________________________
{٢٧٨} لاشتراک الخؤولة جمیعهم فی التقرّب إلی المیت بالأم، فلهم الثلث مطلقا- کما تقدم- و یقسّمون بینهم بالسویة، للأصل، کما مرّ.
{٢٧٩} لأن ذلک نصیب المتقرّب إلی المیت بالأم، کما مرّ.
{٢٨٠} لما تقدم فی (مسألة ٢).
{٢٨١} لانحصار نصیبهم فی ذلک، و لقاعدة: للذکر مثل حظ الأنثیین، المستندة إلی الأدلة الثلاثة، کما تقدم.
{٢٨٢} من النصف أو الربع لها، کما مرّ.
{٢٨٣} لما مرّ من القاعدة، و الأصل بعد الشک فی شمول قاعدة التفاضل فی المقام، کما مرّ فی مسألة ٢.
{٢٨٤} ظهر وجه ذلک مکررا، فراجع المسألة الثانیة.
{٢٨٥} لما تقدم من انحصار نصیبهم فی ذلک.