مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٢ - (مسألة ٤) یجوز أخذ المیراث بالتعصیب أو بالعول لو حکم بهما العامة
الخامسة: أحد الإخوة من الأبوین أو الأب فقط مع الإخوة من الأم فقط فلا یرد الزائد علی الإخوة من الأم و إنما یعطی لهم نصیبهم المفروض {١٥} و الباقی للإخوة من الأبوین أو الأب فقط {١٦}. [ (مسألة ٤): یجوز أخذ المیراث بالتعصیب أو بالعول لو حکم بهما العامة]
(مسألة ٤): یجوز أخذ المیراث بالتعصیب أو بالعول لو حکم بهما العامة {١٧}.
_____________________________
الإجماع فی المقام، و لما یأتی فی میراث الأنساب، و لا وجه للتفصیل هنا.
{١٥}
لما تقدم من أن نصیب الواحد منهم السدس بالأدلة الثلاثة علی ما مرّ، فیرد
علیهم نصیبهم، و الباقی للإخوة من قبل الأب أو الأبوین، و سیأتی فی میراث
الأنساب ما یتعلق بذلک.
{١٦} لِلذَّکَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَیَیْنِ.
{١٧}
لقول أبی جعفر الباقر علیه السلام: فی معتبرة محمد بن مسلم: «تجوز علی أهل
کل ذوی دین ما یستحلّون» [١]، و فی روایة عبد اللّه بن محرز قال: «قلت
لأبی عبد اللّه علیه السلام: رجل ترک ابنته، و أخته لأبیه و أمه، فقال:
المال کله لابنته، و لیس للأخت من الأب و الأم شیء، فقلت: فإنا قد احتجنا
إلی هذا، و المیت رجل من هؤلاء الناس، و أخته مؤمنة عارفة، قال: فخذ لها
النصف، خذوا منهم کما یأخذون منکم فی سنتهم و قضایاهم، قال ابن أذینة:
فذکرت ذلک لزرارة، فقال:
إن علی ما جاء به ابن محرز لنورا» [٢]، و یدلّ علی ذلک قاعدة الإلزام: «ألزموهم بما ألزموه علی أنفسهم» [٣].
و
أخذ المیراث بالعول یتحقق من فساد القسمة، فإن سهم الزوج مثلا- علی
مذهبهم- أخذ من مجموع السهام، و إن کان سهمه أیضا ناقص، إلا أنه وقع من مال
الغیر- حسب مذهبنا- فی یده.
[١] الوسائل: باب ٤ من أبواب میراث الإخوة و الأجداد الحدیث: ٤.
[٢] الوسائل: باب ٤ من أبواب میراث الإخوة و الأجداد الحدیث: ٥.
[٣] الوسائل: باب ٤ من أبواب میراث الإخوة و الأجداد الحدیث: ٥.