منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨٣ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
ق الريب، و سلموا من العيب، و أخذوا بهديه و طريقه، و اهتدوا من الحقّ إلى تحقيقه، به ختمت الخلافة و الإمامة، و هو الإمام من لدن مات أبوه إلى يوم القيامة، و عيسى عليه السلام يصلّي خلفه، و يصدّقه على دعواه، و يدعو إلى ملّته الّتي هو عليها، و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صاحب الملّة» و حكى ذلك عنه النوري في «كشف الأستار» .
و نقل في «ينابيع المودّة» عنه ص ٤٥١ أيضا التصريح بولادته، و غيبته، و اختفائه.
١٩-الحافظ أبو الفتح محمّد بن أبي الفوارس، روى في أربعينه الموجود تصوير نسخته الخطّية-الموجودة في مكتبة آستان قدس عندنا-حديث: من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه فليتولّ عليّا إلى آخر الاثني عشر. و قال في آخر كلامه-كما في هذا الكتاب-: «و إنّما ملت إلى تفضيلهم (يعني: أهل البيت) بعد أن تقدّمت مذاهب فعرفتها، و بان لي الحقيقة فعرفتها، و تبيّنت الطريقة فسلكتها بالشواهد اللائحة، و الأخبار الصحيحة الواضحة، و نبّئت بها من الثقات و أهل الورع و الديانات، و كذلك أدّيناها حسب ما رويناها» .
٢٠-أبو المجد عبد الحقّ الدهلوي البخاري، صاحب التصانيف الكثيرة، حتّى نقل أنّ تصنيفاته بلغت مائة مجلّد، توفّي سنة (١٠٥٢ هـ) ، قال في رسالته في المناقب و أحوال الأئمة عليهم السلام كما في «كشف الأستار» : «و أبو محمّد الحسن العسكري ولده م ح م د-رضي اللّه عنهما-معلوم عند خواصّ أصحابه و ثقاته» ، ثمّ نقل قصّة الولادة بالفارسيّة.
٢١-الشيخ أحمد الجامي النامقي، قال كما في «ينابيع المودّة» ص ٤٧٢، و في مجالس المؤمنين في المجلس السادس:
من ز مهر حيدرم هر لحظه اندر دل صفا است # از پى حيدر حسن ما را امام و رهنما است
همچو كلب افتادهام بر آستان بو الحسن # خاك نعلين حسين بر هر دو چشمم توتيا است
عابدين تاج سر و باقر دو چشم روشنم # دين جعفر بر حق است و مذهب موسى روا است
اى موالى وصف سلطان خراسان را شنو # ذرهاى از خاك قبرش دردمندان را دواست
پيشواى مؤمنان است اى مسلمانان تقى # گر نقى را دوست دارى بر همه ملت روا است