منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨١ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
قالأئمّة، إنّ اللّه تعالى جعلهم في دين محمّد نوّابه، «و العلماء ورثة الأنبياء» قاله رسول اللّه في حقّهم، و كذا قوله: «علماء أمّتي كأنبياء بني إسرائيل» قاله في حقّهم.
قال في «ينابيع المودّة» ص ٤٧٤ ما هذا لفظه: «و في كتاب الشيخ عزيز بن محمّد النفسي رحمه اللّه: شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي-قدّس اللّه سره-مىفرمايد كه پيش از پيغمبر ما محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم در أديان سابق اسم ولي نبود، و اسم نبيّ بود، و مقربان حضرت خداى را كه وارثان صاحب شريعتند جمله را انبيا مىگفتند در هر دينى از يك صاحب شريعت زياده نبود، پس در دين آدم عليه السلام چندين پيغمبر بودند كه وارثان او بودند، خلق را بدين او و شريعت او دعوت مىكردند، همچنين در دين نوح و در دين ابراهيم و در دين موسى و در دين عيسى عليهم السلام و چون دين جديد و شريعت جديده بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پيدا آمد، حقّتعالى دوازده كس از اهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم را برگزيد و وارثان او گردانيد، و مقرّب حضرت خود كرد، و بولايت خود مخصوص گردانيد، و ايشان را نائبان محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم، و وارثان او گردانيد، كه حديث «العلماء ورثة الأنبياء» در حقّ اين دوازده كس فرمود، و حديث «علماء أمّتي كأنبياء بني اسرائيل» در حقّ ايشان فرمود، امّا ولى آخرين كه نايب آخرين است، ولى دوازدهم و نايب دوازدهم مىباشد خاتم اوليا است، و مهدىّ صاحب الزمان نام او است، و شيخ مىفرمايد كه اوليا در عالم بيش از دوازده نيستند، و امّا آن سيصد و پنجاه و شش كس كه از رجالالغيبند ايشان را اولياء نمىگويند، و ايشان را ابدال مىگويند. »
أقول: يوجد هذا في «الإنسان الكامل» (ط طهران ص ٣١٩) للنسفي مع اختلاف يسير.
١٤-أبو المواهب الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني، المتوفّى سنة (٩٧٣ هـ) كما في موضع من كشف الظنون، و في موضع آخر سنة (٩٦٠ هـ) ، قال في «اليواقيت و الجواهر» ص ١٤٥ ج ٢ ط المطبعة الأزهريّة المصريّة سنة (١٣٠٧ هـ) المبحث الخامس و الستّون في بيان أنّ جميع أشراط الساعة الّتي أخبرنا بها الشارع حقّ لا بدّ أن تقع كلّها قبل قيام الساعة، و ذلك كخروج المهدي... الى أن قال: و هو من أولاد الإمام حسن العسكري، و مولده عليه السلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و هو باق الى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السلام، فيكون عمره إلى وقتنا هذا-و هو سنة ثمان و خمسين و تسعمائة-سبعمائة سنة و ستّ سنين، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطلّ على بركة الرطلي بمصر المحروسة، عن الإمام