منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨٢ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
ق المهدي حين اجتمع به، و وافقه على ذلك شيخنا سيدي عليّ الخوّاص رحمهما اللّه تعالى.
١٥-الشيخ حسن العراقي المذكور، فإنّه ذكر الحجّة عليه السلام، و اجتماعه معه على ما ذكره الشعراني في «لواقح الأنوار في طبقات الأخيار» المطبوعة بمصر سنة ١٣٠٥ هـ ج ٢ ص ١٤٠، و حكي عن هذا الكتاب بعد ذكر سياحة حسن العراقي أنّه قال: و سألت المهدي عن عمره، فقال: يا ولدي عمري الآن (٦٢٠ سنة) ، ولي عنه الآن مائة سنة، قال الشعراني: فقلت ذلك لسيدي علي الخوّاص، فوافقه على عمر المهديّ رضي اللّه عنهما.
١٦-الشيخ عليّ الخوّاص المذكور (الخوّاص بتشديد الواو كتمّار و لبّان: صانع الخوص) و قد بالغ الشعراني في مدحه في طبقاته الموسوم بـ «لواقح الأنوار» : ج ٢ ص ١٥١-١٧٠.
١٧-حسين بن معين الدين الميبدي، قال في ص ٣٧١ شرح الديوان في شرح قوله عليه السلام:
بنيّ إذا ما جاشت الترك فانتظر # ولاية مهديّ يقوم و يعدل
و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم # و بويع منهم من يلذّ و يهزل
صبيّ من الصبيان لا رأي عنده # و لا عنده جدّ و لا هو يعقل
فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم # و بالحقّ يأتيكم و بالحقّ يعمل
سمّي نبيّ اللّه نفسي فداؤه # فلا تخذلوه يا بني و عجلوا
ما هذا لفظه: «اميد به كرم وهاب نعم آنكه باصره ما از كحل الجواهر خاك آستان آن حضرت روشنى يابد و آفتاب عالمتاب حقيقة جامعه او بر در و بام تشخص ما تابد، و ما ذلك على اللّه بعزيز» ، و صرّح في ص ١٢٣ بولادته عليه السلام و تاريخها.
١٨-الحافظ محمّد بن محمّد محمود البخاري، المعروف بخواجه پارسا من أعيان علماء الحنفيّة، و أكابر مشايخ النقشبنديّة، توفّي كما في كشف الظنون سنة (٨٢٢ هـ) ، قال في فصل الخطاب: «و أبو محمّد الحسن العسكري ولده م ح م د-رضي اللّه عنهما-معلوم عند خاصّة أصحابه، و ثقات أهله، ثمّ ذكر حديث حكيمة، و حكاية المعتضد، و بعض علائم ظهوره (إلى أن قال: ) و الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى، و مناقب المهدي صاحب الزمان، الغائب عن الأعيان، الموجود في كلّ زمان كثيرة، و قد تظاهرت الأخبار على ظهوره، و إشراق نوره، يجدّد الشريعة المحمّديّة، و يجاهد في اللّه حقّ جهاده، و يطهّر من الأدناس أقطار البلاد، زمانه زمان المتّقين، و أصحابه خلصوا من