منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٣٩ - الفصل الأول في معجزاته في الغيبة الكبرى
فلا يكاد يخيب ناذره من المراد ببركات الإمام القائم عليه السلام.
٨٨٧- [٧] -قبس المصباح: أخبرنا الشيخ الصدوق، أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي، المعروف بابن الكوفي ببغداد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة اثنين و أربعين و أربعمائة، و كان شيخا بهيّا ثقة، صدوق اللسان عند الموافق و المخالف، رضي اللّه عنه و أرضاه، قال:
أخبرني الحسن بن محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه، قال: حكى لي أبو الوفاء الشيرازي و كان صديقا، أنّه قبض عليّ أبو على إلياس صاحب كرمان فقيّدني، و كان الموكلون بي يقولون: إنّه قد همّ فيك بمكروه، فقلقت من ذلك و جعلت أناجي اللّه تعالى بالنبي و الائمة عليهم السلام، و لمّا كانت ليلة الجمعة فرغت من صلواتي و نمت، فرأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله في نومي و هو يقول: لا تتوسّل بي و لا بابنتي و لا ابني لشيء من أغراض الدنيا إلاّ لما تبتغيه من طاعة اللّه تعالى و رضوانه، فأمّا أبو الحسن أخي فإنّه ينتقم لك ممّن ظلمك، قال: فقلت: يا رسول اللّه!كيف ينتقم ممّن ظلمني و قد لبّب في حبل فلم ينتقم، و غصب على حقّه فلم يتكلّم؟ قال: فنظر إليّ عليه السلام كالمتعجّب و قال: ذلك عهد عهدته إليه، و أمر أمرته به، فلمّا يجز له إلاّ القيام به، و قد أدّى الحقّ فيه، إلاّ أنّ الويل لمن تعرّض لوليّ اللّه، و أمّا عليّ بن الحسين فللنجاة من السلاطين و نفث الشياطين، و أمّا محمد بن علي و جعفر بن محمّد عليهما السلام فللآخرة
[٧] -الكلم الطيّب: ص ٦٣-٦٦ عن قبس المصباح للشيخ الصهرشتي.
أقول: ذكر السيّد الأجلّ السيّد علي خان-قدّس سرّه-فى الكلم الطيّب عن الصهرشتي دعاء للتوسّل بالنبي و الائمة عليهم السلام، و بعده دعاء أيضا للتوسّل بهم عليهم السلام.