منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٧٥ - الفصل الحادي و الثلاثون في أنّه عليه السلام طويل العمر جدّا
ق و قد تضمّنت التوراة من المعمّرين أسماء جماعة كثيرة و ذكر أحوالهم، ففي سفر التكوين الإصحاح الخامس الآية ٥ على ما في ترجمتها من اللغة العبرانيّة و الكلدانيّة و اليونانيّة إلى اللغة العربية ط بيروت سنة (١٨٧٠ م) : «فكانت كلّ أيّام آدم الّتي عاشها تسعمائة و ثلاثين سنة و مات» ، و في الآية ٨ قال: «فكانت كلّ أيّام شيث تسعمائة و اثنتي عشرة سنة و مات» ، و في الآية ١١: «فكانت كلّ أيّام أنوش تسعمائة و خمس سنين و مات» ، و في الآية ١٤: «فكانت كلّ أيّام قينان تسعمائة و عشر سنين و مات» ، و في الآية ١٧: «فكانت كلّ أيّام مهللئيل ثمانمائة و خمسا و تسعين سنة و مات» ، و في الآية ٢٠: «فكانت كلّ أيّام يارد تسعمائة و اثنتين و ستين سنة و مات» ، و في الآية ٢٣:
«فكانت كلّ أيّام أخنوخ ثلاثمائة و خمسا و ستين سنة» ، و في الآية ٢٧: «فكانت كلّ أيّام متوشالح تسعمائة و تسعا و ستين سنة و مات» ، و في الآية ٣١: «فكانت كلّ أيّام لامك سبعمائة و سبعا و سبعين سنة و مات» ، و في الإصحاح التاسع في الآية ٢٩: «فكانت كلّ أيّام نوح تسعمائة و خمسين سنة و مات» ، و في الإصحاح الحادي عشر في الآية ١٠ إلى ١٧: «١٠-هذه مواليد سام لما كان سام ابن مائة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين، ١١-و عاش سام بعد ما ولد ارفكشاد خمسمائة سنة و ولد بنين و بنات، ١٢- و عاش ارفكشاد خمسا و ثلاثين سنة و ولد شالح، ١٣-و عاش ارفكشاد بعد ما ولد شالح اربعمائة و ثلاث سنين و ولد بنين و بنات، ١٤-و عاش شالح ثلاثين سنة و ولد عابر، ١٥-و عاش شالح بعد ما ولد عابر أربعمائة و ثلاث سنين و ولد بنين و بنات، ١٦- و عاش عابر أربعا و ثلاثين سنة و ولد فالج، ١٧-و عاش عابر بعد ما ولد فالج اربعمائة و ثلاثين سنة و ولد بنين و بنات» ، و ذكر في هذا الإصحاح جماعة غير هؤلاء من المعمّرين نقتصر بذكر اسمائهم، و هم: فالح، و رعو، و سروج، و ناحور، و تارح. و في الإصحاح الخامس و العشرين في الآية ٧ ذكر أنّ إبراهيم عاش مائة و خمسا و سبعين سنة، و في الآية ١٧ ذكر أنّ إسماعيل عاش ١٣٧ سنة، هذا بعض ما في التوراة من أسماء المعمّرين، و هو حجّة على اليهود و النصارى.
و قال العلامة الكراجكي في «كنز الفوائد» في الكتاب الموسوم بالبرهان على صحّة طول عمر الإمام صاحب الزمان: إنّ أهل الملل كلّهم متّفقون على جواز امتداد الأعمار و طولها، و قال بعد ذكر بعض ما في التوراة: و قد تضمّنت نظيره شريعة الإسلام، و لم نجد أحدا من علماء المسلمين يخالفه أو يعتقد فيه البطلان، بل أجمعوا من جواز طول الأعمار على ما ذكرناه، انتهى.