حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ٦٦ - تطور اللغه و تأثيره على فهم الحديث
في الکافي الشریف: «عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله(علیهالسلام) أَنَّهُ قَالَ يَا لَيْتَنَا سَيَّارَةٌ مِثْلُ آلِ يَعْقُوبَ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ خَلْقِهِ.» (الكافي، ج ٨، ص١٦٥، ح١٧٩.)
كما جاء استعمال لفظ «القطار» في أحاديث عديدة منها:
في الكافي الشريف: «عَنْهُ عَنْ أَبيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبي عَبْدِ اللهِ(علیهالسلام) قالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَخَطَّى الْقِطارُ. قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ وَ لِمَ ؟ قالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قِطارٍ إِلاّ وَ ما بَيْنَ الْبَعيرِ إِلَى الْبَعيرِ شَيْطانٌ.»
(الكافي، ج٦، ص٥٤٣، ح٦.) ؛ (من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٢٩١، ح٢٤٨٧.)
و فيه أيضاً: «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرارَةَ قالَ كُنْتُ أَنا وَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحابِنا مُتَرافِقينَ فيهِمْ مُيَسِّرٌ فيما بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدينَةِ فارْتَحَلْنا وَ نَحْنُ نَشُكُّ في الزَّوالِ فَقالَ بَعْضُنا لِبَعْضٍ: فامْشُوا بِنا قَليلاً حَتَّى نَتَيَقَّنَ الزَّوالَ ثُمَّ نُصَلّي، فَفَعَلْنا، فَما مَشَيْنا إِلاّ قَليلاً حَتَّى عَرَضَ لَنا قِطارُ أَبي عَبْدِ اللهِ(علیهالسلام) فَقُلْتُ أَتى الْقِطارُ، فَرايْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْماعيلَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّيْتُمْ فَقالَ لي أَمَرَنا جَدّي فَصَلَّيْنا الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ جَميعاً ثُمَّ ارْتَحَلْنا فَذَهَبْتُ إِلَى أَصْحابي فاعْلَمْتُهُمْ ذَلِكَ.» (الكافي، ج٣، ص٤٣١، ح٤.)
«رَوَى ابْنُ فَضّالٍ عَنْ حَمّادٍ اللَّحّامِ قالَ مَرَّ قِطارٌ لأَبي عَبْدِ اللهِِ(علیهالسلام) فَراى زامِلَةً قَدْ مالَتْ، فَقالَ: يا غُلامُ اعْدِلْ عَلَى هَذا الْحَمْلِ فانَّ اللهَ تَعالَى يُحِبُّ الْعَدْلَ. (من لا يحضره الفقيه، ج٢، ص٢٩٢، ح٢٤٩٢.) و لا ريب أن المراد بالسيارة في الآية الكريمة غير المراد منها في اللغة المعاصرة كما هو واضح، فلا يراد بها واسطة النقل المعروفة و إنما يراد بها القافلة، قال ابن منظور في بیان معنی هذه المفردة: «السَّيَّارَةُ: القافلة. و السَّيَّارَةُ: القوم يسيرون أُنث على معنى الرُّفْقَةِ أَو الجماعة.» (لسان العرب، ج٤، ص٣٨٩ سير.)