حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٨٤ - اثری رجالی از میراث شیعیان حلب
« أبو محمد الحلبی القاضی الرئیس الفاضل، أحد الصدور الذین تعقد علیهم الخناصر و تفخر بذکر محاسنهم الدفاتر، کان لی صدیقا صادقا... روی لنا عن القاضی محیالدین بن أبی المعالی محمد بن علی القرشی، قاضی دمشق و عن أبیه القاضی أبی طاهر و أبی زکری یحیی بن سعد بن ثابت بن المراوی و علی بن الحکم الحلبی و جماعة من شعراء عصره ... فسألته عن مولده فقال: فی ثامن عشر شهر رمضان من سنة ثمان و ستین و خمسائه (٥٦٨) بحلب... أخبرنا القاضی أبو محمّد الحسن بن أبی طاهر بن سعید قال أخبرنا القاضی أبو المعالی محمّد بن علی توفی أبو محمد الحسن بن ابراهیم بن الخشاب رحمه الله لیلة السبت الثامن عشر من جمادی الآخرة من سنة ثمان و أربعین و ستمأه (٦٤٨) بحلب.» (بغیة الطلب فی تاریخ حلب، ج٥، ٢٢٤٧.)
همینطور در ترجمهی أحمد بن منیر بن أحمد بن مفلح أبوالحسین الاطرابلسی (متوفی ٥٤٨)[٥٠]
[٥٠] . بغیة الطالب فی تاریخ حلب، ج٣، ص١١٥٥، مطالبی تند راجع وی دارد که حاکی از تشیع وی است: أنبأنا أبوالمحاسن سیلمان بن الفضل بن الحسین بن إبراهیم بن سلیمان بن البانیاسی قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علی بن الحسن قال: احمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي الشاعر الرفاء، كان أبوه منير منشدا ينشد أشعار العوني في أسواق أطرابلس و يغني و نشأ أبوالحسين وحفظ القرآن وتعلم اللغة والأدب و قال الشعر وقدم دمشق فسكنها و كان رافضيا خبيثا، يعتقد مذهب الإمامية و كان هجّاء خبيث اللسان يكثر الفحش في شعره و يستعمل فيه الألفاظ العامية، فلما كثر الهجو منه سجنه بوري بن طغتكين أمير دمشق في السجن مدة و عزم على قطع لسانه، فاستوهبه يوسف بن فيروز(٧٥ـ ظ) الحاجب جرمه فوهبه له و أمر بنفيه من دمشق، فلما ولي ابنه إسماعيل بن بوري عاد إلى دمشق، ثم تغير عليه اسماعيل لشئ بلغه عنه فطلبه و أراد صلبه، فهرب و اختفى في مسجد الوزير أياما ثم خرج عن دمشق و لحق بالبلاد الشمالية ينتقل من حماة إلى شيزر و إلى حلب ثم قدم دمشق آخر قدمه في صحبة الملك العادل لما حاصر دمشق الحصر الثاني، فلما استقر الصلح دخل البلد و رجع مع العسكر الى حلب فمات، رأيته غير مرة و لم أسمع منه.