أما جوابه بنعم فظاهر، لأن قول المجاب إن كان خبرا فهي بعده حرف تصديق، وإن كان استفهاما محذوف الهمزة فهي بعده للإثبات والإعلام. لأن الاستفهام عن الماضي إثباته ب " نعم " ونفيه ب " لا ".
وأجل مثله [١].
وأما بلى فإنها وإن كانت لإبطال النفي، إلا أن الاستعمال العرفي جوز وقوعها في جواب الخبر المثبت كنعم، والإقرار جار عليه [٢] لا على دقائق اللغة، ولو قدر كون القول [٣] استفهاما فقد وقع استعمالها [٤] في جوابه [٥] لغة وإن قل، ومنه [٦] قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه: " أترضون أن تكونوا من أرفع أهل الجنة؟ " قالوا: " بلى " [٧] والعرف قاض به.
وأما قوله: أنا مقر به فإنه وإن احتمل كونه مقرا به لغيره، وكونه [٨] وعدا بالإقرار، من حيث إن مقرا اسم فاعل يحتمل الاستقبال
[١] أي مثل نعم في جميع ما ذكر.
[٢] أي على الاستعمال العرفي.
[٣] أي قول القائل: ليس عليك ألف.
[٤] أي استعمال بلى.
[٥] أي في جواب الاستفهام.
[٦] أي ومن وقوع (بلى) في جواب الاستفهام لغرض الإثبات.
[٧] راجع (سنن ابن ماجة) طبعة دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي سنة ١٣٧٣ الجزء الثاني كتاب الزهد ص ١٤٣٢ رقم الحديث ٤٢٨٣.
[٨] أي احتمل كونه وعدا. فالاحتمالات ثلاثة.
[٢] أي على الاستعمال العرفي.
[٣] أي قول القائل: ليس عليك ألف.
[٤] أي استعمال بلى.
[٥] أي في جواب الاستفهام.
[٦] أي ومن وقوع (بلى) في جواب الاستفهام لغرض الإثبات.
[٧] راجع (سنن ابن ماجة) طبعة دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي سنة ١٣٧٣ الجزء الثاني كتاب الزهد ص ١٤٣٢ رقم الحديث ٤٢٨٣.
[٨] أي احتمل كونه وعدا. فالاحتمالات ثلاثة.