نعم يستفاد منه [٢] أنه لا يقع بمثل المباضعة، والملامسة والمباشرة التي يعبر بها عنه [٣] كثيرا وإن قصده [٤]، لاشتهار اشتراكها [٥]، خلافا لجماعة حيث حكموا بوقوعه بها [٦].
[١] مرجع الضمير (الجماع). ومقصوده رحمه الله: إن غير الجماع من الألفاظ الصريحة في الجماع لا ينافي دخولها في حكم الجماع خروجها عن جواب (الإمام) عليه السلام في السؤال عن ماهية الإيلاء.
[٢] مرجع الضمير (جواب الإمام). والفاعل في لا يقع (الإيلاء) أي يستفاد من (جواب الإمام) عليه السلام في السؤال عن ماهية الإيلاء: أن الإيلاء لا يقع بمثل المباضعة والملامسة والمباشرة في قول المولي: والله لا باضعتك، ولا لامستك، ولا باشرتك وإن كان يعبر عن الجماع بهذه الألفاظ كثيرا.
[٣] مرجع الضمير (الجماع) وفي بها (الألفاظ) المذكورة من المباضعة والملامسة والمباشرة.
والمعنى كما عرفت في الهامش رقم ٢.
[٤] أي وإن قصد الجماع بهذه الألفاظ المشار إليها عند الهامش رقم ٣ بل لا بد في وقوع الإيلاء من لفظ الجماع أو ما هو صريح فيه.
[٥] مرجع الضمير الألفاظ المذكورة من المباضعة والملامسة والمباشرة.
واللام في لاشتهار اشتراكها تعليل لعدم وقوع الإيلاء بهذه الألفاظ وإن قصد بها الجماع، لاشتهار أن هذه الألفاظ مشتركة بين الجماع وغيره.
[٦] أي بوقوع الإيلاء بهذه الألفاظ المذكورة وإن كانت مشتركة بين الجماع وغيره.
[٢] مرجع الضمير (جواب الإمام). والفاعل في لا يقع (الإيلاء) أي يستفاد من (جواب الإمام) عليه السلام في السؤال عن ماهية الإيلاء: أن الإيلاء لا يقع بمثل المباضعة والملامسة والمباشرة في قول المولي: والله لا باضعتك، ولا لامستك، ولا باشرتك وإن كان يعبر عن الجماع بهذه الألفاظ كثيرا.
[٣] مرجع الضمير (الجماع) وفي بها (الألفاظ) المذكورة من المباضعة والملامسة والمباشرة.
والمعنى كما عرفت في الهامش رقم ٢.
[٤] أي وإن قصد الجماع بهذه الألفاظ المشار إليها عند الهامش رقم ٣ بل لا بد في وقوع الإيلاء من لفظ الجماع أو ما هو صريح فيه.
[٥] مرجع الضمير الألفاظ المذكورة من المباضعة والملامسة والمباشرة.
واللام في لاشتهار اشتراكها تعليل لعدم وقوع الإيلاء بهذه الألفاظ وإن قصد بها الجماع، لاشتهار أن هذه الألفاظ مشتركة بين الجماع وغيره.
[٦] أي بوقوع الإيلاء بهذه الألفاظ المذكورة وإن كانت مشتركة بين الجماع وغيره.