ومثله [٢] القول فيما إذا نذر أن يكون ماله صدقة، أو لزيد [٣] أو أن يتصدق به، أو يعطيه لزيد [٤] فإنه ينتقل عن ملكه بحصول الشرط في الأول [٥]، ويصير ملكا لزيد قهريا، بخلاف الأخير [٦]، فإنه لا يزول ملكه به [٧]، وإنما يجب أن يتصدق، أو يعطي زيدا فإن لم يفعل بقي على ملكه وإن حنث. ويتفرع على ذلك [٨] إبراؤه [٩]
[١] أي الثاني وهو (نذر السبب) هو الإعتاق.
[٢] أي ومثل (نذر النتيجة) في عدم احتياجه إلى صيغة ثانية. ومثل (نذر السبب) في احتياجه إلى صيغة ثانية [٣] هذان مثالان (لنذر النتيجة) حيث إن الناذر من أول الأمر أنشأ كون ماله صدقة، وكون ماله لزيد بنفس الصيغة الأولى ولا يحتاج إلى صيغة أخرى بعد حصول الشرط.
[٤] هذان مثالان (لنذر السبب) حيث إن الناذر من بادي الأمر لم ينشأ صدقة ماله، أو كون ماله لزيد حتى ينتقل عن ملكه بحصول الشرط، بل يحتاج إلى صيغة أخرى.
فالحاصل: أن كون ماله صدقة، أو لزيد يحصل بمجرد إجراء الصيغة في الأول، دون الثاني.
[٥] هو (نذر النتيجة).
[٦] هو (نذر السبب).
[٧] أي بهذا النذر وهو نذر السبب، بل يحتاج الانتقال عن ملكه إلى صيغة أخرى.
[٨] أي على نذر النتيجة، ونذر السبب.
[٩] إبراء مصدر مضاف إلى المفعول المراد منه (الناذر). وفاعله محذوف وهو (المنذور له) ومرجع الضمير في منه (المال المنذور) والمعنى، أنه يجوز
[٢] أي ومثل (نذر النتيجة) في عدم احتياجه إلى صيغة ثانية. ومثل (نذر السبب) في احتياجه إلى صيغة ثانية [٣] هذان مثالان (لنذر النتيجة) حيث إن الناذر من أول الأمر أنشأ كون ماله صدقة، وكون ماله لزيد بنفس الصيغة الأولى ولا يحتاج إلى صيغة أخرى بعد حصول الشرط.
[٤] هذان مثالان (لنذر السبب) حيث إن الناذر من بادي الأمر لم ينشأ صدقة ماله، أو كون ماله لزيد حتى ينتقل عن ملكه بحصول الشرط، بل يحتاج إلى صيغة أخرى.
فالحاصل: أن كون ماله صدقة، أو لزيد يحصل بمجرد إجراء الصيغة في الأول، دون الثاني.
[٥] هو (نذر النتيجة).
[٦] هو (نذر السبب).
[٧] أي بهذا النذر وهو نذر السبب، بل يحتاج الانتقال عن ملكه إلى صيغة أخرى.
[٨] أي على نذر النتيجة، ونذر السبب.
[٩] إبراء مصدر مضاف إلى المفعول المراد منه (الناذر). وفاعله محذوف وهو (المنذور له) ومرجع الضمير في منه (المال المنذور) والمعنى، أنه يجوز