ومثله [٥] ما لو قالت: بل خالعك فلان والعوض عليه، لرجوعه [٦] إلى إنكارها الخلع من قبلها، أما لو قالت: خالعتك على ألف ضمنها فلان عني، أو دفعتها، أو أبرأتني، ونحو ذلك [٧] فعليها المال مع عدم البينة.
(والمباراة [٨]) وأصلها المفارقة، قال الجوهري: تقول: بارأت شريكي إذا فارقته، وبارأ الرجل امرأته [٩] (وهي كالخلع) في الشرائط
[١] وهو قبول قول المختلعة.
[٢] أي بالاعتراف زيد في أن العوض في ذمتي ففي هذه الصورة يجب على زيد دفع العوض.
[٣] من (بأن) بمعنى انفصل وانقطع: أي تنفصل المختلعة عن الزوج.
[٤] أي دعوى الزوج (خلعتك).
[٥] أي ومثل ادعاء الزوج - (لو قال: خلعتك على ألف في ذمتك فقالت:
بل في ذمة زيد - في تقديم قولها) كذلك هنا يقدم قولها وتحلف.
[٦] أي لرجوع هذا المدعى.
[٧] مثل أعطيتها.
[٨] مصدر باب المفاعلة من بارأ يبارئ مبارأة يقال: بارأ الرجل امرأته إذا فارقها.
[٩] أي إذا فارقها.
[٢] أي بالاعتراف زيد في أن العوض في ذمتي ففي هذه الصورة يجب على زيد دفع العوض.
[٣] من (بأن) بمعنى انفصل وانقطع: أي تنفصل المختلعة عن الزوج.
[٤] أي دعوى الزوج (خلعتك).
[٥] أي ومثل ادعاء الزوج - (لو قال: خلعتك على ألف في ذمتك فقالت:
بل في ذمة زيد - في تقديم قولها) كذلك هنا يقدم قولها وتحلف.
[٦] أي لرجوع هذا المدعى.
[٧] مثل أعطيتها.
[٨] مصدر باب المفاعلة من بارأ يبارئ مبارأة يقال: بارأ الرجل امرأته إذا فارقها.
[٩] أي إذا فارقها.