(ثم تشهد المرأة) بعد فراغه من الشهادة واللعنة (أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماها به) فتقول: أشهد بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا (ثم تقول: أن غضب الله عليها [١] إن كان من الصادقين) فيه مقتصرة على ذلك فيهما [٢].
(ولا بد من التلفظ بالشهادة على الوجه المذكور) فلو أبدلها بمعناها كأقسم، أو أحلف، أو شهدت، أو أبدل الجلالة بغيرها من أسمائه تعالى أو أبدل اللعن، والغضب، والصدق، والكذب بمرادفها [٣]، أو حذف لام التأكيد، أو علقه [٤] على غير من كقوله إني لصادق، ونحو ذلك من التعبيرات لم يصح.
(وأن يكون الرجل قائما عند إيراده) الشهادة واللعن وإن كانت المرأة حينئذ [٥] جالسة. (وكذا) تكون (المرأة) قائمة عند إيرادها الشهادة والغضب وإن كان الرجل حينئذ جالسا.
(وقبل: يكونان معا قائمين في الإيرادين).
ومنشأ القولين اختلاف الروايات [٦]،
وكذلك يأتي الملاعن مكان إن كان (إن كنت).
[١] أي وهنا تبدل الزوجة مكان عليها (علي).
[٢] أي في الشهادة واللعن.
[٣] كان يقول بدل اللعن: (الطرد). وبدل الغضب: (السخط).
وبدل الصدق: (الصواب). وبدل الكذب: (الخطأ).
[٤] أي علق اللعان.
[٥] أي حين إيراد الزوج الشهادة.
[٦] (وسائل الشيعة) الطبعة الحديثة الجزء ١٥ كتاب اللعان ص ٥٨٦
[١] أي وهنا تبدل الزوجة مكان عليها (علي).
[٢] أي في الشهادة واللعن.
[٣] كان يقول بدل اللعن: (الطرد). وبدل الغضب: (السخط).
وبدل الصدق: (الصواب). وبدل الكذب: (الخطأ).
[٤] أي علق اللعان.
[٥] أي حين إيراد الزوج الشهادة.
[٦] (وسائل الشيعة) الطبعة الحديثة الجزء ١٥ كتاب اللعان ص ٥٨٦