(ولا معلقا على شرط [٣]) وهو ما أمكن وقوعه، وعدمه [٤] كقدوم المسافر، ودخولها الدار، (أو صفة [٥]) وهو ما قطع بحصوله عادة كطلوع الشمس وزوالها. وهو موضع وفاق منا [٦]، إلا أن يكون الشرط معلوم الوقوع له حال الصيغة كما لو قال: أنت طالق إن كان الطلاق يقع بك، وهو يعلم وقوعه على الأقوى، لأنه حينئذ [٧] غير معلق، ومن الشرط تعليقه على مشيئة الله تعالى [٨].
[١] بالتنوين لا بالإضافة: أي تكون الزوجة مخيرة بسبب آخر غير أسباب الطلاق (كالتدليس والعيب).
[٢] أي جمعا بين صحيحة حمران المشار إليها في الهامش رقم ١٠ ص ١٥ الدالة على وقوع الطلاق بالتخيير.
وبين قول (الإمام الصادق) عليه السلام المشار إليه في الهامش رقم ٨ ص ١٥ الدال على عدم وقوع الطلاق بالتخيير في قوله عليه السلام: (ما للناس والتخيير) [٣] أي ولا يقع الطلاق إذا علق على شرط كإن خرجت، أو نزلت، أو صعدت، أو شربت، أو نمت مثلا.
[٤] أي وأمكن عدم وقوعه.
[٥] أي ولا يقع الطلاق معلقا على صفة كقولك: أنت طالق إن كان العبد كاتبا.
[٦] أي نحن معاشر الإمامية.
[٧] أي حين أن كان الشرط معلوم الوقوع.
[٨] أي ومن الشرط الذي لا يقع الطلاق به تعليق الطلاق على مشية الله كقولك: (أنت طالق إنشاء الله) قاصدا به الشرطية، دون التبرك.
[٢] أي جمعا بين صحيحة حمران المشار إليها في الهامش رقم ١٠ ص ١٥ الدالة على وقوع الطلاق بالتخيير.
وبين قول (الإمام الصادق) عليه السلام المشار إليه في الهامش رقم ٨ ص ١٥ الدال على عدم وقوع الطلاق بالتخيير في قوله عليه السلام: (ما للناس والتخيير) [٣] أي ولا يقع الطلاق إذا علق على شرط كإن خرجت، أو نزلت، أو صعدت، أو شربت، أو نمت مثلا.
[٤] أي وأمكن عدم وقوعه.
[٥] أي ولا يقع الطلاق معلقا على صفة كقولك: أنت طالق إن كان العبد كاتبا.
[٦] أي نحن معاشر الإمامية.
[٧] أي حين أن كان الشرط معلوم الوقوع.
[٨] أي ومن الشرط الذي لا يقع الطلاق به تعليق الطلاق على مشية الله كقولك: (أنت طالق إنشاء الله) قاصدا به الشرطية، دون التبرك.