وصيغتها (بارأتك) بالهمزة (على كذا) فأنت طالق.
ومنها [٥] أن صيغتها لا تنحصر في لفظها، بل تقع بالكنايات الدالة عليها كفاسختك على كذا أو أبنتك، أو بتتك، لأن البينونة تحصل بالطلاق وهو صريح، بخلاف الخلع على القول المختار فيه [٦]. وينبغي على القول بافتقاره [٧] إلى الطلاق أن يكون كالمباراة.
(ويشترط في الخلع والمباراة شروط الطلاق) من كمال الزوج، وقصده، واختياره، وكون المرأة طاهرا [٨] طهرا لم يقاربها فيه بجماع
[١] أي بعدم احتياج المباراة إلى اتباعها بالطلاق.
[٢] وهما: (التهذيب. والاستبصار).
[٣] أي القول باتباع المباراة بالطلاق.
[٤] أي بالاتباع.
[٥] أي ومن الفروق بين الخلع والمباراة.
[٦] وهو (عدم وجوب اتباع الخلع بالطلاق).
[٧] أي وعلى القول الآخر بافتقار الخلع إلى الطلاق لا ينحصر الخلع بلفظ خلعت، أو خالعت، بل يقع بكل لفظ فيكون كالمباراة في وقوعها بكل لفظ [٨] هذه الصفة اسم فاعل. والمراد منه كون المرأة متلبسة بالطهر الذي يقع بين الحيضتين. وهذا التلبس من مختصات المرأة، ولهذا استغنت الصفة عن علامة التأنيث.
[٢] وهما: (التهذيب. والاستبصار).
[٣] أي القول باتباع المباراة بالطلاق.
[٤] أي بالاتباع.
[٥] أي ومن الفروق بين الخلع والمباراة.
[٦] وهو (عدم وجوب اتباع الخلع بالطلاق).
[٧] أي وعلى القول الآخر بافتقار الخلع إلى الطلاق لا ينحصر الخلع بلفظ خلعت، أو خالعت، بل يقع بكل لفظ فيكون كالمباراة في وقوعها بكل لفظ [٨] هذه الصفة اسم فاعل. والمراد منه كون المرأة متلبسة بالطهر الذي يقع بين الحيضتين. وهذا التلبس من مختصات المرأة، ولهذا استغنت الصفة عن علامة التأنيث.