وأما لو قال: لله علي أن أدبر عبدي [٢] ففي إلحاقه به [٣] في خروجه [٤] من الأصل نظر، لأن الواجب بمقتضى الصيغة [٥] هو إيقاع التدبير عليه [٦] فإذا فعله وفى بنذره وصار التدبير كغيره [٧]، لدخوله [٨] في مطلق التدبير.
ومثله [٩] ما لو نذر أن يوصي بشئ ثم أوصى به، أما لو نذر
[١] بأن كان النذر متعلقا بعتق العبد.
[٢] بأن كان النذر متعلقا بتدبير العبد بعد وفاة المولى.
[٣] أي ففي إلحاق مثل هذا النذر الذي وقع على تدبير العبد - بالصيغة الأولى التي وقعت على عتق العبد وهو نذر النتيجة.
[٤] أي وفي خروج مثل هذا النذر من الأصل كما يخرج النذر الأول الذي وقع بالصيغة الأولى في قوله: (لله علي عتق عبد).
[٥] وهي الصيغة الثانية في قوله: لله علي أن أدبر عبدي).
[٦] أي على هذا العبد ومرجع الضمير في فعله (التدبير). أي الواجب على هذا المولى بمقتضى صيغة النذر في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) وقوع التدبير على هذا العبد، فإذا فعل المولى التدبير فقد وفى بنذره وحصل الواجب.
[٧] أي صار هذا التدبير كبقية التدابير التي تقع على العبيد في قوله:
(أنت حر دبر وفاتي، أو أنت حر إن مات زوجك، أو مات مخدومك).
[٨] أي لدخول مثل هذا النذر الواقع في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) في مطلق التدبير من غير فرق بينه وبين سائر التدابير.
[٩] أي ومثل هذا النذر الذي وقع في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) في أنه ملحق بالصيغة الأولى أوليس بملحق. وأنه يخرج من الأصل كالصيغة الأولى - النذر بالوصية.
[٢] بأن كان النذر متعلقا بتدبير العبد بعد وفاة المولى.
[٣] أي ففي إلحاق مثل هذا النذر الذي وقع على تدبير العبد - بالصيغة الأولى التي وقعت على عتق العبد وهو نذر النتيجة.
[٤] أي وفي خروج مثل هذا النذر من الأصل كما يخرج النذر الأول الذي وقع بالصيغة الأولى في قوله: (لله علي عتق عبد).
[٥] وهي الصيغة الثانية في قوله: لله علي أن أدبر عبدي).
[٦] أي على هذا العبد ومرجع الضمير في فعله (التدبير). أي الواجب على هذا المولى بمقتضى صيغة النذر في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) وقوع التدبير على هذا العبد، فإذا فعل المولى التدبير فقد وفى بنذره وحصل الواجب.
[٧] أي صار هذا التدبير كبقية التدابير التي تقع على العبيد في قوله:
(أنت حر دبر وفاتي، أو أنت حر إن مات زوجك، أو مات مخدومك).
[٨] أي لدخول مثل هذا النذر الواقع في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) في مطلق التدبير من غير فرق بينه وبين سائر التدابير.
[٩] أي ومثل هذا النذر الذي وقع في قوله: (لله علي أن أدبر عبدي) في أنه ملحق بالصيغة الأولى أوليس بملحق. وأنه يخرج من الأصل كالصيغة الأولى - النذر بالوصية.