" من أعتق مملوكا لا حيلة له فإن عليه أن يعوله حتى يستغني عنه " وكذلك كان علي عليه السلام يفعل إذا أعتق الصغار، ومن لا حيلة له [٢] (و) كذا يكره (عتق المخالف [٣]) للحق في الاعتقاد، للنهي عنه في الأخبار المحمول على الكراهة جمعا. قال الصادق عليه السلام: ما أغنى الله عن عتق أحدكم تعتقون اليوم يكون علينا غدا، لا يجوز لكم أن تعتقوا إلا عارفا [٤] " (ولا) يكره عتق (المستضعف) الذي لا يعرف الحق ولا يعاند فيه، ولا يوالي أحدا بعينه، لرواية الحلبي عن الصادق عليه السلام قال: قلت له: الرقبة تعتق من المستضعفين؟ قال: نعم [٥].
السراية في العتق (ومن خواص العتق السراية) وهو انعتاق باقي المملوك إذا أعتق بعضه بشرائط خاصة (فمن أعتق شقصا) بكسر الشين أي جزء (من عبده)
[١] ولو كان قبل مضي سبع سنين.
[٢] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠٣ كتاب العتق الباب ١٤ الحديث ١.
[٣] المراد منه (الناصبي) الذي يظهر العداء (لأهل البيت) (الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا).
(والخارجي) الذي خرج على إمام زمانه كأهل (النهروان).
[٤] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠١ كتاب العتق الباب ١٧ - الحديث ٣.
[٥] نفس المصدر الحديث ١.
[٢] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠٣ كتاب العتق الباب ١٤ الحديث ١.
[٣] المراد منه (الناصبي) الذي يظهر العداء (لأهل البيت) (الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا).
(والخارجي) الذي خرج على إمام زمانه كأهل (النهروان).
[٤] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠١ كتاب العتق الباب ١٧ - الحديث ٣.
[٥] نفس المصدر الحديث ١.