(ويستحب عتق) المملوك (المؤمن) ذكرا كان أم أنثى (إذا أتى عليه) في ملك المولى المندوب إلى عتقه (سبع سنين)، لقول الصادق عليه السلام " من كان مؤمنا فقد عتق بعد سبع سنين أعتقه صاحبه أم لم يعتقه، ولا تحل خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين [٨] ". وهو
والسرية بضم السين وكسر الراء وتشديد الياء مع فتحها: (الأمة) التي تقام في البيت. واشتقاقها من السر لكونها تتخذ سرا.
[١] إذ في طريقها (علي بن إبراهيم بن هاشم) الكوفي.
[٢] أي متن الرواية المشار إليها في الهامش رقم ٨ ص ٢٥٩ وهو. (عودها إلى الرقية) لو خالف الشرط مناف لأصول المذهب. حيث إنها تنفي رجوع العبد إلى الرقية بعد صيرورته حرا.
[٣] أي لبناء العتق على التغليب حيث إن الشارع أراد فكه مهما أمكن.
[٤] أي القول بصحة العتق، وبطلان الشرط.
[٥] أي إلى العتق مجردا عن هذا الشرط وإن كان فاسدا فيلزم أن (ما قصد لم يقع، وما وقع لم يقصد).
[٦] أي كون العتق مجردا عن هذا الشرط وهو (شرط عود العبد إلى الرق لو خالف شرطا).
[٧] أي كغير هذا الشرط من الشروط إذا كان باطلا فإنه يبطل العقد به.
[٨] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠٣ كتاب العتق باب ٣٣ - الحديث ١
[١] إذ في طريقها (علي بن إبراهيم بن هاشم) الكوفي.
[٢] أي متن الرواية المشار إليها في الهامش رقم ٨ ص ٢٥٩ وهو. (عودها إلى الرقية) لو خالف الشرط مناف لأصول المذهب. حيث إنها تنفي رجوع العبد إلى الرقية بعد صيرورته حرا.
[٣] أي لبناء العتق على التغليب حيث إن الشارع أراد فكه مهما أمكن.
[٤] أي القول بصحة العتق، وبطلان الشرط.
[٥] أي إلى العتق مجردا عن هذا الشرط وإن كان فاسدا فيلزم أن (ما قصد لم يقع، وما وقع لم يقصد).
[٦] أي كون العتق مجردا عن هذا الشرط وهو (شرط عود العبد إلى الرق لو خالف شرطا).
[٧] أي كغير هذا الشرط من الشروط إذا كان باطلا فإنه يبطل العقد به.
[٨] الوسائل الطبعة القديمة المجلد ٣ ص ٢٠٣ كتاب العتق باب ٣٣ - الحديث ١