(و) إنما (يمكن هذا) القول [١٠] (مع الاطلاع على القصد) أي على قصد المقر وأنه أراد ما ادعاه القائل [١١]، ومع الاطلاع لا إشكال
[١] أي الحمل على النظير من الأعداد.
[٢] أي مراعاة المناسبة اللفظية استحسانا.
[٣] أي بمقتضى تلك المناسبات اللفظية.
[٤] عند شرح كلام المصنف قبل هذا القول.
[٥] في عدم جواز حمل اللفظ المذكور على تلك الاحتمالات المذكورة في شرح قول (الشيخ والجماعة).
[٦] تعليل لعدم التفرقة.
[٧] بحيث لم يكن مخالفا لقواعد العربية.
[٨] من الحمل على النظير.
[٩] لأن ما ذكر من التوجيهات لا توافق اللغة ولا الاصطلاح. والاستعمال في غيرها شايع وليس مخالفا للقواعد. فأصل القول ضعيف، وما بني عليه من الفرق أضعف.
[١٠] وهو قول (الشيخ وتابعيه).
[١١] وهو (الشيخ وتابعوه).
[٢] أي مراعاة المناسبة اللفظية استحسانا.
[٣] أي بمقتضى تلك المناسبات اللفظية.
[٤] عند شرح كلام المصنف قبل هذا القول.
[٥] في عدم جواز حمل اللفظ المذكور على تلك الاحتمالات المذكورة في شرح قول (الشيخ والجماعة).
[٦] تعليل لعدم التفرقة.
[٧] بحيث لم يكن مخالفا لقواعد العربية.
[٨] من الحمل على النظير.
[٩] لأن ما ذكر من التوجيهات لا توافق اللغة ولا الاصطلاح. والاستعمال في غيرها شايع وليس مخالفا للقواعد. فأصل القول ضعيف، وما بني عليه من الفرق أضعف.
[١٠] وهو قول (الشيخ وتابعيه).
[١١] وهو (الشيخ وتابعوه).