من ضرب أقسام الإعراب الأربعة [٤] في المسائل الثلاث وهي: كذا المفرد، والمكرر بغير عطف، ومع العطف [٥]، وعلى الاحتمال [٦] يسقط من القسمين الأخيرين [٧] ما زاد [٨] على نصف المميز فتنتصف الصور [٩].
وكيف كان [١٠] فهذا القول [١١] ضعيف، فإن هذه الألفاظ [١٢]
[١] تقدير إرادة العموم، وتقدير إرادة خصوص حالة النصب.
[٢] من العموم.
[٣] أي قوله: يتبع في ذلك موازنه.
[٤] الرفع. النصب. الجر. الوقف.
[٥] كما عرفت الصور كلها مفصلا في الهامش رقم ١ ص ٣٩٧.
[٦] أي احتمال أراده حالة النصب فقط في صورة التكرار، وصورة العطف.
[٧] وهما: صورة التكرار بغير عطف. وصورة العطف.
[٨] وهو الرفع والجر والوقف. فيسقط من كل من التكرار والعطف ثلاث صور.
[٩] إذ يبقى ست صور: أربع لصورة الأفراد. أي إتيان (كذا) مفردا لا مكررا.
واثنتان للأخريين وهما: تكرار (كذا) مع العطف وبلا عطف.
[١٠] سواء حمل على العموم أو على خصوص النصب.
[١١] وهو قول (الشيخ ومن تبعه) من مراعاة النظير.
[١٢] أي لفظ " كذا " مفردا ومكررا ومعطوفا.
[٢] من العموم.
[٣] أي قوله: يتبع في ذلك موازنه.
[٤] الرفع. النصب. الجر. الوقف.
[٥] كما عرفت الصور كلها مفصلا في الهامش رقم ١ ص ٣٩٧.
[٦] أي احتمال أراده حالة النصب فقط في صورة التكرار، وصورة العطف.
[٧] وهما: صورة التكرار بغير عطف. وصورة العطف.
[٨] وهو الرفع والجر والوقف. فيسقط من كل من التكرار والعطف ثلاث صور.
[٩] إذ يبقى ست صور: أربع لصورة الأفراد. أي إتيان (كذا) مفردا لا مكررا.
واثنتان للأخريين وهما: تكرار (كذا) مع العطف وبلا عطف.
[١٠] سواء حمل على العموم أو على خصوص النصب.
[١١] وهو قول (الشيخ ومن تبعه) من مراعاة النظير.
[١٢] أي لفظ " كذا " مفردا ومكررا ومعطوفا.