ويفتقر الأول إلى صيغة مخصوصة.
(وعبارته الصريحة التحرير مثل أنت) مثلا، أو هذا، أو فلان (حر).
ووقوعه بلفظ التحرير موضع وفاق، وصراحته فيه [٦] واضحة. قال الله تعالى: " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة [٧] " (وفي قوله: أنت عتيق، أو معتق خلاف) منشؤه الشك في كونه مرادفا للتحرير فيدل عليه صريحا أو كناية عنه فلا يقع به.
(والأقرب وقوعه [٨]) به، لغلبة استعماله [٩] فيه في اللغة،
[١] كبقاء الولد حيا إلى أن يموت الأب. وجواز بيعها في ثمانية مواضع.
راجع الجزء الثالث من طبعتنا الحديثة ص ٢٥٦ - ٢٥٩.
[٢] بالجر عطفا على مدخول (كاف الجارة) أي كالكتابة.
وكذا التدبير فإنه مجرور عطفا على مدخول (كاف الجارة) أيضا.
[٣] أي لتوقف حرية العبد المدبر على موت المولى واتساع الثلث لثمنه.
[٤] بالجر عطفا على مدخول (كاف الجارة) في قوله: كالاستيلاد أي وكموت مورث العبد.
[٥] أي لتوقف عتق العبد الوارث.
[٦] أي وصراحة لفظ (أنت حر) في العتق.
[٧] النساء: الآية ٩٢.
[٨] أي وقوع العتق بقوله: (أنت عتيق أو معتق).
[٩] أي لغلبة استعمال العتيق في التحرير في اللغة والعرف والحديث.
راجع الجزء الثالث من طبعتنا الحديثة ص ٢٥٦ - ٢٥٩.
[٢] بالجر عطفا على مدخول (كاف الجارة) أي كالكتابة.
وكذا التدبير فإنه مجرور عطفا على مدخول (كاف الجارة) أيضا.
[٣] أي لتوقف حرية العبد المدبر على موت المولى واتساع الثلث لثمنه.
[٤] بالجر عطفا على مدخول (كاف الجارة) في قوله: كالاستيلاد أي وكموت مورث العبد.
[٥] أي لتوقف عتق العبد الوارث.
[٦] أي وصراحة لفظ (أنت حر) في العتق.
[٧] النساء: الآية ٩٢.
[٨] أي وقوع العتق بقوله: (أنت عتيق أو معتق).
[٩] أي لغلبة استعمال العتيق في التحرير في اللغة والعرف والحديث.