(ولا بد من تجريده عن الشرط والصفة [٥]) على أشهر القولين لأصالة عدم الوقوع في غير المتفق عليه وهو المجرد عنهما.
وقال الشيخ في المبسوط والعلامة في المختلف: يقع معلقا عليهما،
والمراد من خلافها (المعاني التي لم يقصدها المولي). فالمعنى: إذا لم تكن أولوية لبعض المعاني التي لم تقصد من تلك الألفاظ المحتملة للمعاني المتعددة على تلك المعاني المقصودة.
[١] أي بقوله: لا جمع رأسي ورأسك مخدة.
[٢] أي على ترك الجماع.
[٣] أي غير لا جمع رأسي ورأسك مخدة من الألفاظ الأخر كقولك:
لا ساقفتك، أو لا لامستك، أو لا قربتك فإنها كمثل لا جمع رأسي في كونها تابعة لما قصد.
فإن قصد منها النوم مجردا عن الجماع وقع كذلك، وإن قصد بها النوم مع الجماع وقع كذلك.
[٤] لأن الإيلاء كما علمت يقع بألفاظ خاصة.
[٥] أما تعليقه على الشرط كقولك: (إن قدم زيد).
وأما تعليقه على الصفة كقولك: (إن طلعت الشمس).
والفرق بين الشرط والصفة: إن الشرط ممكن الوقوع فإن القدوم ممكن.
والصفة متحققة الوقوع كطلوع الشمس.
وقد مرت الإشارة في التعليق على الشرط والصفة في هذا الجزء كتاب الظهار ص ١٢٨.
[١] أي بقوله: لا جمع رأسي ورأسك مخدة.
[٢] أي على ترك الجماع.
[٣] أي غير لا جمع رأسي ورأسك مخدة من الألفاظ الأخر كقولك:
لا ساقفتك، أو لا لامستك، أو لا قربتك فإنها كمثل لا جمع رأسي في كونها تابعة لما قصد.
فإن قصد منها النوم مجردا عن الجماع وقع كذلك، وإن قصد بها النوم مع الجماع وقع كذلك.
[٤] لأن الإيلاء كما علمت يقع بألفاظ خاصة.
[٥] أما تعليقه على الشرط كقولك: (إن قدم زيد).
وأما تعليقه على الصفة كقولك: (إن طلعت الشمس).
والفرق بين الشرط والصفة: إن الشرط ممكن الوقوع فإن القدوم ممكن.
والصفة متحققة الوقوع كطلوع الشمس.
وقد مرت الإشارة في التعليق على الشرط والصفة في هذا الجزء كتاب الظهار ص ١٢٨.