والتحقيق أن القصد معتبر في جميع الألفاظ وإن كانت صريحة، فلا وجه لتخصيص اللفظين به [٩]. واشتراكهما أو إطلاقهما [١٠] لغة
[١] أي على الجماع.
[٢] وهو لفظ (النيك) بأن يقول الرجل لها: (والله لا أنيكك).
[٣] أي وإن لم يرد من الجماع، أو الوطي (الإيلاء).
[٤] أي لاحتمال الجماع، أو الوطي إرادة غير المعنى المخصوص.
[٥] أي لغير الجماع.
[٦] أي عن الجماع.
[٧] أي اشتهر لفظ الجماع في الجماع بالمعنى المخصوص.
[٨] مرجع الضمير (الإيلاء) والمصدر مضاف إلى المفعول. والفاعل محذوف وهو المولي.
ومرجع الضمير في به: (الجماع، أو الوطي). والفاعل في وقع (الإيلاء).
والمعنى: إن الجماع، والوطي بعد اشتهارهما في الجماع بالمعنى المخصوص يقع الإيلاء بهما لو قصد الإيلاء منهما.
[٩] أي لا وجه لاختصاص الجماع أو الوطي بالقصد.
[١٠] أي اشتراك الجماع أو الوطي بين الجماع وغيره لغة، أو إطلاقهما على غير
[٢] وهو لفظ (النيك) بأن يقول الرجل لها: (والله لا أنيكك).
[٣] أي وإن لم يرد من الجماع، أو الوطي (الإيلاء).
[٤] أي لاحتمال الجماع، أو الوطي إرادة غير المعنى المخصوص.
[٥] أي لغير الجماع.
[٦] أي عن الجماع.
[٧] أي اشتهر لفظ الجماع في الجماع بالمعنى المخصوص.
[٨] مرجع الضمير (الإيلاء) والمصدر مضاف إلى المفعول. والفاعل محذوف وهو المولي.
ومرجع الضمير في به: (الجماع، أو الوطي). والفاعل في وقع (الإيلاء).
والمعنى: إن الجماع، والوطي بعد اشتهارهما في الجماع بالمعنى المخصوص يقع الإيلاء بهما لو قصد الإيلاء منهما.
[٩] أي لا وجه لاختصاص الجماع أو الوطي بالقصد.
[١٠] أي اشتراك الجماع أو الوطي بين الجماع وغيره لغة، أو إطلاقهما على غير