(والرباط [٣]) وهو الأرصاد [٤] في أطراف بلاد الإسلام للإعلام بأحوال المشركين على تقدير هجومهم (مستحب) استحبابا مؤكدا (دائما) مع حضور الإمام وغيبته، ولو وطن [٥] ساكن الثغر [٦] نفسه على الإعلام والمحافظة فهو مرابط [٧]، (وأقله ثلاثة أيام) فلا يستحق ثوابه ولا يدخل في النذر، والوقف والوصية للمرابطين بإقامة [٨] دون ثلاثة، ولو نذره وأطلق [٩] وجب ثلاثة بليلتين بينها، كالاعتكاف.
(وأكثره أربعون يوما) فإن زاد ألحق بالجهاد في الثواب، لا أنه
[١] أي توقف على إذنهما.
[٢] أي احتمال المنع في الأخير وهو حلول وقت الدين قبل رجوعه من الجهاد.
لأن الجهاد حينئذ موجب لتأخير الواجب.
[٣] هذا مبتدأ. خبره: " مستحب ".
[٤] أي المراقبة.
[٥] أي تهيأ واستعد.
[٦] أي ساكن الحدود، وإنما يقال الثغر للحدود إذا كانت هناك مظنة ثلمة يخاف منها على الإسلام والمسلمين.
[٧] اسم فاعل وهو المراقب والمواظب على حفاظة الحدود الإسلامية.
[٨] متعلق بقوله: " فلا يستحق ".
[٩] أي لم يقيد نذره بثلاثة أو غيرها.
[٢] أي احتمال المنع في الأخير وهو حلول وقت الدين قبل رجوعه من الجهاد.
لأن الجهاد حينئذ موجب لتأخير الواجب.
[٣] هذا مبتدأ. خبره: " مستحب ".
[٤] أي المراقبة.
[٥] أي تهيأ واستعد.
[٦] أي ساكن الحدود، وإنما يقال الثغر للحدود إذا كانت هناك مظنة ثلمة يخاف منها على الإسلام والمسلمين.
[٧] اسم فاعل وهو المراقب والمواظب على حفاظة الحدود الإسلامية.
[٨] متعلق بقوله: " فلا يستحق ".
[٩] أي لم يقيد نذره بثلاثة أو غيرها.