(وإدخال الحجر [٩]) في الطواف للتأسي، والأمر به، لا لكونه من البيت، بل قد روي [١٠] أنه ليس منه، أو أن بعضه منه، [١١] وأما
[١] أي استدبره بظهره. وهذا من قبيل العطف في قول الشاعر:
" علفتها تبنا وماء باردا " أي وسقيتها ماء باردا.
[٢] بأن يطوف بعكس المشروع.
[٣] يعني به مقام إبراهيم عليه السلام.
[٤] بأن يكون بعده عن البيت بمقدار بعد المقام عن البيت في جميع الدور وهو أربع وعشرون ذراعا.
[٥] أي عن النسبة والمسافة المذكورة [٦] في نسخة: " ويحتسب ".
[٧] بكسر الحاء وسكون الجيم: حجر إسماعيل عليه السلام.
[٨] يعني لو فرض ثبوت استعمال " الحجر " في نفس البناء استعمالا عرفيا فحينئذ يقدم الاعتبار الشرعي على العرفي.
[٩] بأن يجعل الحجر منضما إلى البيت في الطواف.
[١٠] الوسائل ١ - ٦ / ٣٠ أبواب الطواف.
[١١] عطف على " كونه من البيت " أي لا لكونه من البيت، أو كونه بعضا منه، بل لأجل التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله فقط.
" علفتها تبنا وماء باردا " أي وسقيتها ماء باردا.
[٢] بأن يطوف بعكس المشروع.
[٣] يعني به مقام إبراهيم عليه السلام.
[٤] بأن يكون بعده عن البيت بمقدار بعد المقام عن البيت في جميع الدور وهو أربع وعشرون ذراعا.
[٥] أي عن النسبة والمسافة المذكورة [٦] في نسخة: " ويحتسب ".
[٧] بكسر الحاء وسكون الجيم: حجر إسماعيل عليه السلام.
[٨] يعني لو فرض ثبوت استعمال " الحجر " في نفس البناء استعمالا عرفيا فحينئذ يقدم الاعتبار الشرعي على العرفي.
[٩] بأن يجعل الحجر منضما إلى البيت في الطواف.
[١٠] الوسائل ١ - ٦ / ٣٠ أبواب الطواف.
[١١] عطف على " كونه من البيت " أي لا لكونه من البيت، أو كونه بعضا منه، بل لأجل التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله فقط.