[١] الضمير المستتر راجع إلى التركة.
[٢] بأن لم تحتمل التركة لا من بلد الميت، ولا من البلاد التالية له.
[٣] أي إرادة البلد.
[٤] فلو أوجبنا الحج عنه من البلد ابتداء لم يحسب الزائد على الميقات من الثلث، بل من الأصل.
[٥] يعني لم يمكن الاستنابة لا من الميقات، ولا من بلد أقرب إلى الميقات من بلده.
[٦] أما الأصل فهي أصالة عدم الوجوب ثانيا، وأصالة براءة ذمته.
وأما الآية فمفهوم قوله تعالى: " ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم " [١] دلت على أنه إذا لم يمت على الكفر، بل تاب قبل موته لم تحبط أعماله، وقوله تعالى: " ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [٢] ".
[٢] الوسائل ١ / ٣٠ أبواب مقدمات الحج.
[٢] بأن لم تحتمل التركة لا من بلد الميت، ولا من البلاد التالية له.
[٣] أي إرادة البلد.
[٤] فلو أوجبنا الحج عنه من البلد ابتداء لم يحسب الزائد على الميقات من الثلث، بل من الأصل.
[٥] يعني لم يمكن الاستنابة لا من الميقات، ولا من بلد أقرب إلى الميقات من بلده.
[٦] أما الأصل فهي أصالة عدم الوجوب ثانيا، وأصالة براءة ذمته.
وأما الآية فمفهوم قوله تعالى: " ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم " [١] دلت على أنه إذا لم يمت على الكفر، بل تاب قبل موته لم تحبط أعماله، وقوله تعالى: " ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [٢] ".
[٢] الوسائل ١ / ٣٠ أبواب مقدمات الحج.