(في الأنعام) الجار يتعلق بالفعل السابق، أي تجب الزكاة بشرطها في الأنعام (الثلاثة) الإبل والبقر والغنم بأنواعها، من عراب [١٠]،
[١] فلو تمكن من فك الرهينة فالزكاة واجبة، [٢] بالجر - عطفا على " الراهن ".
[٣] سواء حصل الشرط، أم لا.
[٤] بالجر - عطفا على " الراهن ".
[٥] بالنصب - عطفا على " شرعا ".
[٦] يعني إذا تمكن من تخليص ماله بدفع بعضه فدية، وجب وكانت الزكاة واجبة في المقدار الباقي بعد الفدية.
[٧] يعني لو توقف تخليص ماله على الاستعانة بظالم وجب ذلك.
[٨] أي كان المال غائبا، لكونه مفقودا لا يدري مكانه.
[٩] بالجر - عطفا على " لغيبته " وهذا سبب آخر لغيبة المال، وهو كونه إرثا لم يقبض ولو بتوسط وكيله، فإنه لو أمكن قبض الإرث بواسطة وكيله وجب القبض حتى يعطي زكاته.
[١٠] العراب من الإبل، أو الخيل: النوع الأصيل منها.
[٣] سواء حصل الشرط، أم لا.
[٤] بالجر - عطفا على " الراهن ".
[٥] بالنصب - عطفا على " شرعا ".
[٦] يعني إذا تمكن من تخليص ماله بدفع بعضه فدية، وجب وكانت الزكاة واجبة في المقدار الباقي بعد الفدية.
[٧] يعني لو توقف تخليص ماله على الاستعانة بظالم وجب ذلك.
[٨] أي كان المال غائبا، لكونه مفقودا لا يدري مكانه.
[٩] بالجر - عطفا على " لغيبته " وهذا سبب آخر لغيبة المال، وهو كونه إرثا لم يقبض ولو بتوسط وكيله، فإنه لو أمكن قبض الإرث بواسطة وكيله وجب القبض حتى يعطي زكاته.
[١٠] العراب من الإبل، أو الخيل: النوع الأصيل منها.