(الفصل الرابع - في أحكام البغاة [٣]) من خرج على المعصوم من الأئمة عليهم السلام) (فهو باغ واحد كان [٤]) كابن ملجم - لعنه الله -، (أو أكثر) كأهل الجمل، وصفين [٥] (يجب قتاله) إذا ندب إليه الإمام (حتى يفيئ) أي يرجع إلى طاعة الإمام، (أو يقتل)، وقتاله (كقتال الكفار) في وجوبه على الكفاية، ووجوب الثبات له، وباقي الأحكام السالفة، (فذو الفئة [٦] كأصحاب الجمل ومعاوية (يجهز [٧] على جريحهم، ويتبع مدبرهم [٨]، ويقتل أسيرهم، وغيرهم [٩]) كالخوارج (يفرقون)
[١] أي اسم الفرس على هذا الخيل. واسم الفارس على صاحبه.
[٢] لعدم دليل معتبر على التخصيص.
[٣] أصله: بغية جمع باغي مثل كفرة جمع كافر، والياء المتحركة انقلبت ألفا لفتحة ما قبلها.
[٤] خلافا لمن اعتبر كثرتهم.
[٥] بكسر الصاد وتشديد الفاء: موضع على الفرات من الجانب الغربي بطرف الشام.
[٦] أي الطائفة والعدة يجتمعون تحت لواء رئيس.
[٧] من باب الأفعال من أجهز يجهز إجهازا بمعنى الإسراع يقال:
أجهز على الجريح: أي شد عليه وأسرع وأتم قتله.
[٨] أي الفار.
[٩] أي غير ذي الفئة ممن لا يرأسهم رئيس.
[٢] لعدم دليل معتبر على التخصيص.
[٣] أصله: بغية جمع باغي مثل كفرة جمع كافر، والياء المتحركة انقلبت ألفا لفتحة ما قبلها.
[٤] خلافا لمن اعتبر كثرتهم.
[٥] بكسر الصاد وتشديد الفاء: موضع على الفرات من الجانب الغربي بطرف الشام.
[٦] أي الطائفة والعدة يجتمعون تحت لواء رئيس.
[٧] من باب الأفعال من أجهز يجهز إجهازا بمعنى الإسراع يقال:
أجهز على الجريح: أي شد عليه وأسرع وأتم قتله.
[٨] أي الفار.
[٩] أي غير ذي الفئة ممن لا يرأسهم رئيس.