(ويجب على الكفاية) بمعنى وجوبه على الجميع إلى أن يقوم به منهم [٣] من فيه الكفاية، فيسقط عن الباقين. سقوطا مراعى باستمرار القائم به إلى أن يحصل الغرض [٤] المطلوب به شرعا، وقد يتعين بأمر الإمام عليه السلام لأحد على الخصوص وإن قام به من كان فيه كفاية وتختلف [٥] الكفاية (بحسب الحاجة) بسبب كثرة المشركين، وقلتهم، وقوتهم وضعفهم.
(وأقله مرة في كل عام) لقوله تعالى: " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين [٦] " أوجب بعد انسلاخها [٧] الجهاد وجعله [٨] شرطا فيجب كلما وجد الشرط، ولا يتكرر بعد ذلك بقية العام، لعدم إفادة مطلق الأمر [٩] التكرار.
[١] بمعنى ذكره في عرض الكلام تبعا.
[٢] أي آخر كتاب الجهاد.
[٣] " منهم " أي من الجميع. كما وأن الضمير في " به " يرجع إلى الجهاد أي بالجهاد يقوم من الجميع من به الكفاية.
[٤] وهو الدعاء إلى الإسلام، أو دفع خطر الكفر.
[٥] في نسخة: " يختلف ".
[٦] التوبة: الآية ٥.
[٧] أي بعد انقضاءها.
[٨] أي انقضاء أشهر الحرم.
[٩] أي الأمر بالطبيعة المطلقة والمجردة عن كل شئ لا يدل على التكرار، ولا على المرة بناء على أن الموضوع له الأمر " الطلب المطلق الخالي عن جميع
[٢] أي آخر كتاب الجهاد.
[٣] " منهم " أي من الجميع. كما وأن الضمير في " به " يرجع إلى الجهاد أي بالجهاد يقوم من الجميع من به الكفاية.
[٤] وهو الدعاء إلى الإسلام، أو دفع خطر الكفر.
[٥] في نسخة: " يختلف ".
[٦] التوبة: الآية ٥.
[٧] أي بعد انقضاءها.
[٨] أي انقضاء أشهر الحرم.
[٩] أي الأمر بالطبيعة المطلقة والمجردة عن كل شئ لا يدل على التكرار، ولا على المرة بناء على أن الموضوع له الأمر " الطلب المطلق الخالي عن جميع