(والخروج من باب الحناطين) سمي بذلك لبيع الحنطة عنده، أو الحنوط [٤]. وهو باب بنى جمع [٥] بإزاء الركن الشامي، داخل في المسجد كغيره، ويخرج من الباب المسامت له [٦] مارا من عند الأساطين إليه [٧] على الاستقامة ليظفر به [٨].
(والصدقة بتمر يشتريه بدرهم) شرعي، ويجعلها قبضة قبضة بالمعجمة وعلل في الأخبار [٩] بكونه كفارة لما لعله دخل عليه في حجة من حك
[١] بصيغة المجهول: أي يشرب ماء زمزم لقضاء الحوائج وطلب المهمات الأخروية والدنيوية.
نيل الأوطار ج ٥ ص ٩٢ باب ما جاء في ماء زمزم [٢] بمعنى الدنو والقرب.
[٣] أي ويستحب مع شرب ماء زمزم لطلب الحاجات والمهمات حمله وإهداؤه.
[٤] وزان رسول، طيب يوضع مع الميت.
[٥] وزان زفر بضم الجيم وفتح الميم مع سكون المهملة: قبيلة من قريش.
[٦] أي بإزاء الركن الشامي.
[٧] أي إلى الباب.
[٨] أي ليظفر بباب الحناطين، لأنه إذا خرج من الباب المسامت لباب بني جمع مارا من عند الأساطين على الاستقامة فإنه يظفر ويمر بباب الحناطين.
[٩] الوسائل كتاب الحج أبواب العمرة باب ٢٠ الحديث ١.
نيل الأوطار ج ٥ ص ٩٢ باب ما جاء في ماء زمزم [٢] بمعنى الدنو والقرب.
[٣] أي ويستحب مع شرب ماء زمزم لطلب الحاجات والمهمات حمله وإهداؤه.
[٤] وزان رسول، طيب يوضع مع الميت.
[٥] وزان زفر بضم الجيم وفتح الميم مع سكون المهملة: قبيلة من قريش.
[٦] أي بإزاء الركن الشامي.
[٧] أي إلى الباب.
[٨] أي ليظفر بباب الحناطين، لأنه إذا خرج من الباب المسامت لباب بني جمع مارا من عند الأساطين على الاستقامة فإنه يظفر ويمر بباب الحناطين.
[٩] الوسائل كتاب الحج أبواب العمرة باب ٢٠ الحديث ١.