وإنما كان الأول [٣] أرجح، لأن سياق أوصاف الحصا أن يقول:
الطاهرة [٤]، لينتظم مع ما سبق منها [٥]، ولو أريد الأعم منها [٦] كان أولى.
(والدعاء) حالة الرمي وقبله، وهي [٧] بيده بالمأثور [٨] (والتكبير مع كل حصاة)، ويمكن كون الظرف [٩] للتكبير والدعاء معا (وتباعد) الرامي عن الجمرة (نحو خمس عشرة ذراعا) إلى عشر، (ورميها خذفا [١٠] والمشهور في تفسيره أن يضع الحصاة على بطن إبهام اليد اليمنى ويدفعها
[١] أي الطهارة.
[٢] وهي صحيحة (محمد بن مسلم) المشار إليها في الهامش رقم ١٠ ص ٢٨٥ لعدم إمكان التأويل في (الصحيحة) لأجل الرواية المجهولة.
[٣] أي (الطهارة من الحدث).
[٤] أي لو كانت (الطهارة) وصفا للحصا، لا للرامي كان اللازم إتيان الصفة مؤنثة فيقال: (الطاهرة) لتنسجم مع ما سبق من الأوصاف المذكورة للحصا.
[٥] أي (من الأوصاف).
[٦] أي (لو أريد من الطهارة) الأعم من الحدث والخبث بأن تكون الحصاة طاهرة، والرامي متطهرا كان أولى.
[٧] أي (الحصاة).
[٨] الوسائل كتاب الحج أبواب رمي جمرة العقبة الباب ٣ - الحديث ١.
[٩] الظرف هو قوله: (مع كل حصاة) فيكبر ويدعوا معا في هذه الحالة [١٠] الخذف بذال معجمة ساكنة وهو رمي الحصاة بالأنملة.
[٢] وهي صحيحة (محمد بن مسلم) المشار إليها في الهامش رقم ١٠ ص ٢٨٥ لعدم إمكان التأويل في (الصحيحة) لأجل الرواية المجهولة.
[٣] أي (الطهارة من الحدث).
[٤] أي لو كانت (الطهارة) وصفا للحصا، لا للرامي كان اللازم إتيان الصفة مؤنثة فيقال: (الطاهرة) لتنسجم مع ما سبق من الأوصاف المذكورة للحصا.
[٥] أي (من الأوصاف).
[٦] أي (لو أريد من الطهارة) الأعم من الحدث والخبث بأن تكون الحصاة طاهرة، والرامي متطهرا كان أولى.
[٧] أي (الحصاة).
[٨] الوسائل كتاب الحج أبواب رمي جمرة العقبة الباب ٣ - الحديث ١.
[٩] الظرف هو قوله: (مع كل حصاة) فيكبر ويدعوا معا في هذه الحالة [١٠] الخذف بذال معجمة ساكنة وهو رمي الحصاة بالأنملة.