ويستحب الغسل لدخولها، (والدخول من باب بني شيبة)، والدعاء كما مر [٢].
(ودخول الكعبة) فقد روي [٣] أن دخولها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب وعصمة فيما بقي من العمر، وغفران لما سلف من الذنوب، (خصوصا للصرورة [٤])، وليدخلها بالسكينة والوقار، آخذا بحلقتي الباب عند الدخول.
(والصلاة بين الأسطوانتين) اللتين تليان الباب [٥] (على الرخامة الحمراء).
ويستحب أن يقرأ في أولى الركعتين الحمد وحم السجدة [٦]، وفي الثانية بعدد آيها [٧] وهي ثلاث أو أربع وخمسون (و) الصلاة (في زواياها) الأربع، في كل زاوية ركعتين تأسيا [٨] بالنبي صلى الله عليه وآله، (واستلامها) أي الزوايا، (والدعاء [٩]،
[١] الظاهر إنه يريد مسافة القصر للصلاة.
[٢] عن قول (المصنف) رحمه الله: القول في الطواف.
[٣] الوسائل كتاب الحج أبواب العود إلى منى باب ١٦ الحديث ١.
[٤] وهو من لم يحج بعد وهذه أولى حجته.
[٥] أي باب الكعبة.
[٦] وهي سورة (فصلت).
[٧] أي بعدد آي سورة السجدة وهي فصلت بعد قراءة الحمد.
[٨] الوسائل كتاب الحج - أبواب مقدمات الطواف باب ٣٦ - الحديث ٢ [٩] نفس المصدر السابق - الحديث ٥ - ٦.
[٢] عن قول (المصنف) رحمه الله: القول في الطواف.
[٣] الوسائل كتاب الحج أبواب العود إلى منى باب ١٦ الحديث ١.
[٤] وهو من لم يحج بعد وهذه أولى حجته.
[٥] أي باب الكعبة.
[٦] وهي سورة (فصلت).
[٧] أي بعدد آي سورة السجدة وهي فصلت بعد قراءة الحمد.
[٨] الوسائل كتاب الحج - أبواب مقدمات الطواف باب ٣٦ - الحديث ٢ [٩] نفس المصدر السابق - الحديث ٥ - ٦.