ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧
٩٧٤٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن أكرَمِ الخَلقِ عَلَى اللّه ِ ـ: مَن إذا اُعطِيَ شَكَرَ ، و إذا ابتُلِيَ صَبَرَ . [١]
٢٠٤١
شُكرُ المُنعِمِ
٩٧٤٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَو لَم يَتَوَعَّدِ اللّه ُ على مَعصِيَتِهِ ، لَكانَ يَجِبُ ألاّ يُعصى شُكرا لِنِعَمِه . [٢]
٩٧٤٦.عنه عليه السلام : أقَلُّ ما يَجِبُ لِلمُنعِمِ أن لا يُعصى بِنِعمَتِهِ . [٣]
٩٧٤٤.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه : گرامى ترين مردمان نزدفرمود : كسى كه چون نعمتى به او داده شود سپاس بگزارد ، و هرگاه گرفتار شود شكيب ورزد .
٢٠٤١
شكر مُنعِم
٩٧٤٥.امام على عليه السلام : اگر خداوند بندگان خود را در برابر نا فرمانيش وعده عذاب هم نمى داد ، باز واجب بود كه به شكرانه نعمتهايش نافرمانى نشود . [٤]
٩٧٤٦.امام على عليه السلام : كمترين وظيفه در قبال مُنعِم اين است كه با نعمتش نافرمانى نشود .
[١] التمحيص : ٦٨/١٦٣ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٩٠ و من هنا أخذ القائل ـ و قيل إنّها لأمير المؤمنين عليه السلام ـ : { هَبِ البعثَ لم تُتِنا رسلُه و جاحمةَ النار لم تُضرَمِ } { أ ليسَ من الواجبِ المُستحقِّ حياءُ العِباد من المُنعِمِ؟! }[٣] غرر الحكم : ٣٢٦٨ .[٤] همين معنا در دو بيت زير به قالب شعر در آمده است . بعضى آن را از امير المؤمنين عليه السلام دانسته اند : { گيرم كه خداوند پيامبران خود را نمى فرستاد/ و آتش سوزان دوزخ هم در كار نبود ، } { آيا سزاوار نبود كه/ بندگان از نعمت دهنده [به خود] شرم كنند؟ }