موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٣٧ - الشاه اسماعيل و سليمان القانوني في الكاظمية
و صلى عليه الواثق بن الخليفة المعتصم.
اما الدكتور هوليستر فيورد في كتابه (شيعة الهند) [١] عن الأمام الجواد معظم ما يذكره دونالدسون و يستند عليه، لكنه يذكر بالأضافة الى ذلك أشياء كثيرة أخرى. فيشير مثلا الى ما يذكره السيد أمير علي في كتابه (روح الاسلام) [٢] من أن بعض الروايات تقول أيضا ان أم الجواد عليه السلام كان أسمها سبيكة أو ريحانة.
و يقول كذلك ان الأمام الرضا (ع) حينما ترك المدينة و توجه الى مرو أخذ معه ابنه الصغير محمدا، و طاف محمد في مكة حول الكعبة على كتفي خادمه، و كان ذلك في سنة ٢٠٠ للهجرة. و يبدو ان الرضا عليه السلام تابع سفره الى مرو بينما عاد ابنه الى المدينة لان الرضا حينما توفي في خراسان كان الجواد موجودا في المدينة و هو في الرابعة من عمره. و كان الواقفية يزعجون الرضا عليه السلام و يلحون عليه بالتصريح عمن سيخلفه في الأمامة لأنه لم يكن له ولد، و لكنه حينما ولد له محمد صار يجيبهم بأنه الأمام من بعده. و حينما كانوا يعترضون على كونه حدثا صغير السن كان يشير الى الآية الكريمة التي نزلت عن عيسى بن مريم: » قال أني عبد اللّه، آتاني الكتاب، و جعلني نبيا» و لذلك لم يكن صغر سن الجواد ليحول دون توليه الأمامة. و مع كل هذا لم يقتنع الواقفية بهذا الجواب، و صاروا يعتقدون بأن الأمامة تنتهي بالأمام علي بن موسى الرضا نفسه. اما سيرة الجواد فلا يختلف ما يورده هوليستر عما يورده دونالدسون، سوى أنه يزيد عليه بقوله أنه توفي مسموما في بغداد و هو في الخامسة و العشرين من عمره الشريف.
الشاه اسماعيل و سليمان القانوني في الكاظمية
كان من أمنيات الشاه اسماعيل، مؤسس الأسرة الصفوية المالكة
[١] الص ٨٤-٨٧.
[٢]
Ali,Ameer-The Spirit of Islam,London ٥٣٩١