موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٢
عن تلك الذات الشريفة. نصدع حضرتكم بأن طال الفراق، و اشتعل لهيب الأشواق. و غير خفي على سعادتكم ان تمام أنسنا إليكم، و دفع الاحزان و الاشجان بزيارتكم.
و الناس-ايضا-مشتاقون إلى قدوم حضرتكم خصوصا رؤساء الأنصار [١] ؛ ليكمل الشعار المنوط بوجودكم الشريف، فالمأمول من الطافكم القدوم إلى الكاظمية، لتأييد هذه الهيئة المحترمة، الباذلة أنفسهم لاقامة شعائر الدين.
و من المعلوم من سماحتكم و اخلاقكم الحميدة، الاجابة. و السلام عليكم و على أعتاب حضرة آية اللّه روحي فداه [٢] و رحمة اللّه و بركاته» .
الفقير إلى اللّه-السيد ابو القاسم الكاشاني
خادم زوار الحسين، علي الحاج محمد.
خادم زوار الحسين، ياس.
خادم زوار الحسين، السيد جابر.
خادم زوار الحسين، عبد الباقي.
خادم زوار الحسين، أمين كنعان.
خادم زوار الحسين، الحاج مجيد گصيّد [٣] .
(كتب محمد جعفر ابو التمن إلى ميرزا محمد تقي الشيرازي، في ٧ رمضان سنة ١٣٣٨) و قد تفضل.. الشيرازي.. فأجاب عن هذه الرسالة.. :
«.. بعد السلام عليكم: لا يخفاك؛ وصلنا كتابك المشتمل على بيان الحركة الاسلامية، في بغداد... فسرنا اتحاد كلمة الأمة البغدادية، و اندفاع علمائها، و وجوهها، و أعيانها؛ إلى المطالبة بحقوق الأمة المشروعة، و مقاصدها
[١] الأنصار-مواكب العزاء الحسينية، التي نعودت زيارة كربلاء، يوم الأربعين ٢٠ صفر.
[٢] المقصود بآية اللّه هو-ميرزا محمد تقي الشيرازي.
[٣] الحقائقة الناصعة ج ١ ص ١٤٢-١٤٣.